يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
44
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب )
أنا عبد اللّه بن عثمان ، [ وعبد اللّه بن المبارك ] « 1 » أنا ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان قال : قال أبو الدرداء : ( الدنيا ملعونة ، وملعون ما فيها إلا ذكر اللّه وما آوى إليه ، والعالم والمتعلم في الخير شريكان ، وسائر الناس همج لا خير فيهم ) « 2 » . 124 - وأخبرنا خلف بن القاسم ، أنا الحسن بن رشيق ، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، نا علي بن عبد العزيز ، نا سليمان بن أحمد ، نا عتبة بن حماد ، حدثني ابن ثوبان ، حدثني عطاء بن قرة ، عن عبد اللّه بن ضمرة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الدنيا ملعونة ، ملعون ما فيها إلا ذكر اللّه ، وما والاه ، أو معلم أو متعلم » « 3 » . 125 - وحدثني سعيد بن سيد ، نا محمد بن معاوية الأموي ، نا جعفر بن محمد الفريابي ، نا هشام بن عمار قال : أنا صدقة بن خالد قال : أنا عثمان بن أبي العاتكة ، عن عليّ ابن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة الباهلي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض وقبل أن يرفع » ، ثم قال : « العالم والمتعلم شريكان في الأجر ، ولا خير في سائر الناس بعد » ، وجمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام « 4 » . 126 - وحدثنا محمد بن خليفة ، نا محمد بن الحسين ، نا جعفر بن محمد الفريابي ، نا هشام بن عمار الدمشقي ، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبل أن يرفع » ، ثم جمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ، ثم قال : « إن العالم والمتعلم شريكان في الأجر ، ولا خير في سائر الناس بعد » « 5 » .
--> ( 1 ) زيادة من المطبوع ( المراجع ) . ( 2 ) صحيح : أخرجه ابن المبارك في « الزهد » ( 543 ) ومن طريقه المصنف هنا . - وانظر للمزيد : « إتحاف النبلاء » برقم ( 33 ) . ( 3 ) صحيح : أخرجه الترمذي ( 2322 ) ، وابن ماجة ( 4112 ) وغيرهما من طريق ابن ثوبان به . ( 4 ) ضعيف : أخرجه ابن ماجة ( 228 ) ، والطبراني في « الكبير » ( ج برقم 7875 ) ، وابن عدي في « الكامل » ( 5 / 1813 ) ، والخطيب في « تاريخه » ( 2 / 212 ) من طريق عثمان بن أبي العاتكة ، ضعيف في روايته عن علي بن زيد ، وعليّ ضعيف . ( 5 ) ضعيف : وقد أخرجه المصنف من طريق محمد بن الحسين ، وهو الآجري ، والحديث في « أخلاق العلماء » برقم ( 32 - بتحقيقي ) . وانظر : « إتحاف النبلاء »