يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
34
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الكتب )
جبلة بن عطية ، عن عبد اللّه بن محيريز ، عن معاوية أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا فقهه في الدين » . ورواه معبد الجهني ، عن معاوية « 1 » . 78 - وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إذا أراد اللّه بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خلال ، فقهه في الدين ، وزهده في الدنيا ، وبصره عيوبه » « 2 » . باب تفضيل العلم على العبادة 79 - أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، ثنا قاسم ، نا أبو الزنباع روح بن الفرج ، نا يحيى ابن بكير ، نا الليث بن سعد ، عن إسحاق بن أسيد ، عن ابن رجاء بن حيوة ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص ، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « قليل العلم خير من كثير العبادة ، وكفى بالمرء علما إذا عبد اللّه ، وكفى بالمرء جهلا إذا أعجب برأيه ، إنما الناس رجلان : عالم وجاهل ، فلا تمار العالم ولا تحاور الجاهل » « 3 » . 80 - حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، نا قاسم بن أصبغ ، نا أحمد بن زهير ، نا أبو سفيان السروجي عبد الرحيم بن مطرف - بن عم وكيع - ، ثنا أبو عبد اللّه العذري ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، عن أنس قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « خير دينكم أيسره ، وخير العبادة الفقه » ، قال أبو سفيان : ويكره الحديث عن العذري « 4 » .
--> ( 1 ) صحيح : أخرجه أحمد ( 4 / 92 ، 93 ، 96 ) ، والدارمي ( 1 / 74 ) ، وأبو نعيم في « الحلية » ( 5 / 146 - 147 ) ، والطبراني في « الكبير » ( 1990 برقم 860 ) ، وغيرهم من طريق حماد بن سلمة به . وانظر : « تقريب البغية » ( 2 ) ضعيف جدّا : كذا قال الحافظ العراقي - رحمه اللّه . ( 3 ) ضعيف : أخرجه الخطيب في « الفقيه والمتفقه » ( 1 / 15 ) ، وأبو نعيم في « الحلية » ( 5 / 173 - 174 ) ، وغيرهم من طريق الليث به ، وسنده ضعيف لجهالة إسحاق بن أسيد . ( 4 ) منكر : أخرجه الخطيب في « الفقيه والمتفقه » ( 1 / 22 ) ، من طريق عبد الرحيم بن مطرف به ، وقال الذهبي [ في ] « ميزان الاعتدال » ( 4 / 545 ) : أبو عبد اللّه العذري عن يونس بن يزيد منكر - أي هذا الخبر - وعنه عبد الرحمن بن مطرف أه . ويونس أيضا يخطئ في حديثه عن الزهري .