ابن أبي العز الحنفي

486

شرح العقيدة الطحاوية

وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وسعيد ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو عبيدة ابن الجراح وهو أمين هذه الأمة ، رضي اللّه عنهم أجمعين ) . ش : تقدم ذكر بعض فضائل الخلفاء الأربعة . ومن فضائل الستة الباقين من العشرة رضي اللّه عنهم أجمعين : ما رواه مسلم : عن عائشة رضي اللّه عنها : أرق رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ذات ليلة ، فقال : ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة ، قالت : وسمعنا صوت السلاح ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلّم : « من هذا » ؟ فقال سعد ابن أبي وقاص : يا رسول اللّه ، جئت أحرسك - وفي لفظ آخر : وقع في نفسي خوف على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم فجئت أحرسه ، فدعا له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم ثم نام « 719 » . وفي « الصحيحين » : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم جمع لسعد بن أبي وقاص أبويه يوم أحد ، فقال : ارم ، فداك أبي وأمي « 720 » . وفي « صحيح مسلم » ، عن قيس بن أبي حازم ، قال : رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي صلى اللّه عليه وسلّم يوم أحد قد شلّت « 721 » . وفيه أيضا عن أبي عثمان النهدي ، قال : لم يبق مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم في بعض تلك الأيام التي قاتل فيها النبي صلى اللّه عليه وسلّم غير طلحة وسعد « 722 » . وفي « الصحيحين » ، واللفظ لمسلم ، عن جابر بن عبد اللّه قال : ندب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ، ثم ندبهم ، فانتدب الزبير ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلّم : « لكل نبيّ حواريّ ، وحواريي الزبير » « 723 » وفيهما أيضا عن الزبير رضي اللّه عنه ، أن النبي صلى اللّه عليه وسلّم قال : « من يأتي بني قريظة فيأتيني بخبرهم » ؟ فانطلقت ، فلما رجعت جمع لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم أبويه ، فقال : « فداك أبي وأمي » « 724 » . وفي

--> ( 719 ) أخرجه مسلم عنه ، وكذا ابن أبي عاصم ( 1411 ) . ( 720 ) صحيح ، ورواه ابن أبي عاصم ( 1405 - 1407 ) . ( 721 ) صحيح ، وانما أخرجه البخاري دون مسلم . ( 722 ) صحيح واخرجه البخاري أيضا . ( 723 ) صحيح ، متفق عليه ، وأخرجه ابن أبي عاصم في « السنة » ( 1388 - 1393 ) عن جمع آخر من الصحابة . ( 724 ) صحيح ، متفق عليه ، ورواه ابن أبي عاصم ( 1390 ) .