ابن أبي العز الحنفي
27
شرح العقيدة الطحاوية
الثاني : « حديث صحيح ، أخرجه محمد » . يعني الامام البخاري « 1 » . انظر الأحاديث : ( 41 ، 113 ، 171 ) . الثالث : « هذا حديث صحيح » ، يقوله في الأحاديث التي يرويها بسنده عن البخاري ، وهذا بإسناده عن النبي صلى اللّه عليه وسلّم ، وهي في « صحيحه » . انظر الأحاديث : ( 12 ، 23 ، 34 ، 44 ، 57 ، 86 ، 94 ، 108 ، 116 ، 125 ، 141 ، 158 ، 203 ، 230 ) . الرابع : « هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم » . وهذا النوع كثير جدا عنده فانظر الأحاديث : ( 2 ، 4 ، 8 ، 16 ، 17 ، 24 ، 36 ، 47 ، 50 ، 53 ، 56 ، 59 ، 62 ، 64 ، 67 ، 74 ، 78 ، 80 ، 81 ، 85 ، 91 ، 93 ، 101 ، 109 ، 123 ، 127 ، 139 ، 148 ، 151 ، 152 ، 157 ، 191 ، 201 ، 205 ، 211 ، 219 ، 231 ، 232 ، 236 ، 238 ) . الخامس : ورأيته مرة قال : « هذا حديث حسن ، أخرجه مسلم » ، فلم يصححه ! راجع رقم ( 107 ) . وظني أن عنده أمثلة أخرى من كل نوع من هذه الأنواع الخمسة ولا سيما الرابع منها ، ولكني لا أطول الآن بقية الأجزاء ، وفيما ذكرنا كفاية لمن أراد اللّه له الهداية . وبهذا البيان يتبين للقارئ الكريم بوضوح تام بطلان ما رماني به المتعصب الجائر في قوله السابق : « فجاء بشيء لم يسبقه إليه المتقدمون ولا المتأخرون » ! وإن أراد به ما سبق أن نقلته عنه ما لم أقل فيه « صحيح » مما أخرجه الشيخان
--> ( 1 ) ومثله قول الإمام الذهبي في حديث : « كان اللّه على العرش . . « حديث صحيح ، قد خرجه البخاري في مواضع » . . . انظر كتابي « مختصر العلو » ( ص 98 / 40 ) وتعليقي عليه في هذا الموضع رقم ( 29 ) . ونحو ذلك قال في حديث « أين اللّه ؟ » كما سيأتي ( ص 287 ) ، فهلا اقتنع أبو غدة أم ( إنها . . . ) .