الشيخ محمد الصادقي الطهراني

65

تاريخ الفكر والحضارة

يقول ستالين : ( ان نقطة الابتداء في الديالكتيك خلافا للميتافيزية هي وجهة النظر القائمة على أن كل أشياء الطبيعة وحوادثها تحوي تناقضات داخلية ؛ لان لها جميعا جانبا ايجابا ماضيا وحاضرا وفيها جميعا عناصر تضمحل وتتطور ) . « 1 » ويقول لينين : ( الديالكتيك بمعناه الدقيق هو دراسة التناقض في صميم جوهر الأشياء ) . « 2 » ( والمنطق الديالكتيكي هو علم الفكر الذي يرتكز على الطريقة الماركسية المميزه بهذه الخطوط الأساسية الأربعة : الاقرار بالترابط العام وبحركة التطور وبقفزات التطور وبتناقض التطور ) . « 3 » ماوتسي تونغ ومبدأ النقيض : ويقول ماوتسي تونغ : ( ان التناقض في الأشياء اي قانون وحدة الاضداد هو القانون الأساسي الأهم في الديالكتيك المادي ) . ويقول : بعد اكتشاف النظرة الديالكتيكية المادية إلى العالم بواسطة مؤسسي الماركسية الكبيرين ماركس وانجلز وبواسطة مكملي عملهما العظيمين لينين وستالين قد طبق الديالكتيك المادي بنجاح عظيم جدا في تحليل جوانب عديدة من التاريخ البشري والتاريخ الطبيعي . . . وأصبحت عمومية التناقض شيئا معترفا به لدى كثير من الناس . . . اما مسألة خاصية التناقض فان عددا كبيرا من الرفاق وأصحاب الجمود العقائدي منهم بصورة خاصة ، لم يفهموها بعد حق الفهم ، انهم لا يفهمون ان عمومية التناقض تكمن بالضبط في خاصية التناقض ، كما لا يفهمون إلى اي درجة عظيمة تبلغ أهمية دراسة خاصية التناقض الكامنة في الأشياء المحدودة ، ان عمومية التناقض أو صفته المطلقة

--> ( 1 ) . راجع المادية الديالكتيكية والمادية التاريخية ، ص 12 . ( 2 ) . حول التناقض ، ص 4 . ( 3 ) . المنطق الشكلي الديالكتيكي ، ص 9 .