الشيخ محمد الصادقي الطهراني
87
رسول الإسلام في الكتب السماوية
1 - باسم عيسى . 2 - المسيح . 3 - ابن مريم . 4 - عيسى بن مريم . 5 - المسيح بن مريم . 6 - المسيح عيسى بن مريم . 7 - كلمة الله . . . هكذا يرد خبر المسيح في ست عشرة سورة من بينها ثلاث من السور الكبار اتخذت اسمها من سيرته : مريم ، آل عمران ، المائدة . بينما إبراهيم لا تحمل إلّا سورة واحدة اسمَه . ومحمد لا تحمل إلّا سورة واحدة اسمه مع سورة أخرى على الترادف : طه - كما تحمل سورة اسم نوح ولقمان وهود ويوسف ويونس - فالقرآن يميز المسيح بالأسماء والألقاب والسور ، على سائر الأنبياء ( 146 - 147 ) . الشك بين الخمسة والواحدة ! المناظر : هناك يشك الحداد بين السور الخمس والواحدة ، وأخرى يخطأ فيها ، يدعي أن اسم محمّد لا تحمله إلّا سورة واحدة مع سورة أخرى على الترادف ، حال انه تحمل اسميه محمداً واحمد خمس سور من القرآن : ( 61 : 6 ، 3 : 144 ، 33 : 40 ، 47 : 2 ، 48 29 ) . وعجب على عجب أنه غالط في هذه السورة الواحدة أيضاً حيث يعتبرها قبل طه « مريم » وغالط في أن طه سورة ثانية تحمل اسمه ، وأخيراً لا تخص ذكرى رسولنا الأعظم صلى الله عليه وآله بهذه الخمسة فهو مذكور طوال آيات القرآن . تارة باسم الرسول « ماة مرة » وأخرى باسم النبي « 30 » وثالثة بصفات كمثل « المدثر ، المزمل ، طه ، يس . . . » ومما لا ريب فيه ان ذكراه بهذه الألقاب السامية لا نجده في محمد واحمد ، إذاً فالقرآن مشحون بذكرى الرسول الأعظم بدء ختم ، والمسيح يذكر حينما يُذكر للذود عنه وليُجعل اسمه في ديوان الأنبياء بعد ما أخرجوه عنه ! الشك بين 69 و 1 ثم يزيدنا عجباً وحيرة أن الحداد كيف يعتبر 69 - واحداً في قوله « إبراهيم لا تحمل إلا سورة واحدة اسمه » رغم انه تحمل اسمه 25 سورة في 69 مرة .