الشيخ محمد الصادقي الطهراني
57
رسول الإسلام في الكتب السماوية
واسمه أحمد صلى الله عليه وآله ولقد بلغت هذه البشارة من الظهور دلالة على الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله إلى حيث لا يتمكن « القسيس أو سكان الأرمني » في ترجمتها ، إلّا أن يترجمها كالتالي : « يسبحون الرب تسبيحاً جديداً ويبقى أثر سلطانه بعده واسمه « أحمد » . « 1 » وهذه الترجمة للآية ( 10 ) تكشف عن أن المترجمين الآخرين أسقطوا الكلمة التي ترجمتها « احمد » أو كانت هي أحمد في الأصل أيضاً فأسقطت حفاظاً على الشريعة الإسرائيلية ، والله من وراء القصد . 5 - وهو يحمل اسم المختار المصطفى ( 1 ) « . . . مختاري الذي سرّت به نفسي » ولا نجد نبياً لُقِّب بهذا اللقب الشريف إلّا رسولنا الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله . 6 - ويشير إلى أنه صلى الله عليه وآله يمثل الرب في قدرته ويظفر على أعدائه بالحكمة والموعظة الحسنة وبالقوة ( 13 - 15 ) دلالةً على أن شريعته شريعة الجهاد وكما في التصريحة السالفة من ( تث 33 : 2 ) : وتظهر من يمينه الشريعة النارية . 7 - والبعثة المحمدية ليست إلّا على فترة من الرسل وطول هَجعَة من الأمم وتوتُّر من الأمور وتوفُّر من الظُلْم والظُّلَم ( 14 ) بعثة تتفجر للقضاء على الأزمات طيلة القرون . . . طالب إسرائيلي : هل هناك آيات أخرى تخبر عن بعثة إلهية في قيدار وإن كانت في التي مضت كفاية وحجة بالغة ؟ ! * * *
--> ( 1 ) . في ترجمته لكتاب أشعياء المطبوعة في : 1733 في مطبعة أنتوني بورتولي وقد كتبها في عام 1666 ، أي قبل 67 سنة من طبعة .