الشيخ محمد الصادقي الطهراني
216
رسول الإسلام في الكتب السماوية
60 البشارة الستون ففي ( متى 24 : 3 - 51 ) يخبر عن علامات رجوع المسيح وقيام ابن الإنسان في آخر الزمان ، وكما في أخبارنا أن قيامهما لوقت واحد ، فالعلامات أيضاً تصبح لهما معاً : ( 3 ) وبينما هو جالس في جبل الزيتون دنى إليه تلاميذه على انفراد قائلين : قل لنا متى يكون هذا وما علامات مجيئك ومنتهى الدهر ( 4 ) فأجاب يسوع وقال لهم إحذروا أن يضلكم أحد ( 5 ) لأن كثيرين سيأتون بأسمي قائلين : أنا المسيح ويضلون كثيرين ( 6 ) وستسمعون بحروب وبأخبار حروب . انظروا لا تقلقوا فإنه لابد أن يكون هذا كله ولكن لا يكون المنتهى إذ ذاك ( 7 ) ستقوم أُمّة على أُمّة ومملكة على مملكة وتكون أوبئة ومجاعات وزلالزل في أماكن شتى وهذا كله أول المخاض ( 9 ) حينئذ يُسلمونكم إلى الضيق ويقتلونكم وتكونون مُبغضين من كل الأمم لأجل اسمي ( 10 ) وحينئذ يشك كثيرون ويُسلِّمُ بعضهم بعضاً ويمقت بعضهم بعضاً ( 11 ) ويقوم كثيرون من الأنبياء الكذبة ويضلون كثيرين ( 12 ) ولكثرة الإثم تبرد المحبة من الكثيرين ( 13 ) ومن يصبر إلى المنتهى يخلصُ ( 14 ) وسيُكرز بإنجيل الملكوت « 1 » هذا في جميع المسكونة شهادة لكل الأمم وحينئذ يأتي المنتهى ( 15 ) فمتى رأيتم رجاسة الخراب التي قيل عنها بدانيال النبي قائمة في المكان المقدّس ليفهم القارئ ( 16 ) فحينئذ الذي في اليهودية فليهرب إلى الجبال ( 17 ) والذي على السطح فلا ينزل ليأخذ شيئاً من بيته ( 18 ) والذي في الحقل فلا يرجع ليأخذ ثوبه ( 19 ) الويل للحُبالى والمرضعات في تلك الأيام ( 20 ) صلوا لئلا يكون هربكم في شتاء أو سبت ( 21 ) لأنه سيكون حينئذ ضيق شديد لم يكن مثله منذ أوّل العالم إلى الآن ولن يكون ( 22 ) ولولا أن تلك الأيام سَتُقَصر لما كان يخلص ذو جَسَد لكن لأجل المختارين ستقصر تلك الأيام ( 23 ) حينئذ إن قال لكم أحد إن المسيح ههنا أو هناك فلا تصدقوا ( 24 ) فسيقوم مُسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون علامات عظيمة
--> ( 1 ) . إنجيل الملكوت كما أسلفنا هو القرآن الذي يضم حقيقة الملك الروحي حتى القيامة الكبرى .