الشيخ محمد الصادقي الطهراني

206

رسول الإسلام في الكتب السماوية

57 البشارة السابعة والخمسون القائم عليه السلام في لسان دانيال : في ( دانيال 12 : 1 - 13 ) ( 1 ) وفي ذلك الزمان يقوم ميكائيل : الرئيس العظيم القائم لبني شعبك ويكون وقت ضيق لم يكن منذ كانت أمّة إلى ذلك الزمان . وفي ذلك الزمان ينجو شعبك كل من يوجد مكتوباً في الكتاب ( 2 ) وكثيرون من الراقدين في تراب الأرض يستيقظون بعضهم للحياة الأبدية وبعضهم للعار والرذل الأبدي ( 3 ) ويُضيء العقلاء كضياء الجلد والذين جعلوا كثيرين أبراراً كالكواكب إلى الدهر والأبد ( 4 ) وأنت يا دانيال أغلق على الأقوال واختم على الكتاب إلى وقت الانقضاء . إن كثيرين يتصفحون ويزداد العلم ( 5 ) ورأيت أنا دانيال فإذ باثنين آخرين واقفان . الواحد من هنا على شاطيء النهر ( 6 ) فقال للرجل اللابس الكتان الواقف على مياه النهر : إلى متى انقضاء العاجائب ( 7 ) فسمعت الرجل اللابس الكتان الواقف على مياه النهر وقد رفع يمناه ويسراه إلى السماء وحلف بالحي إلى الأبد : إنه إلى زمان وزمانين ونصف زمان - فإذا تم تشتت يد الشعب المقدّس تتم هذه كلها ( 8 ) سمعت ولم أفهم فقلت يا سيدي ما آخر هذه ( 9 ) فقال إذهب يا دانيال فإن الأقوال مغلقة ومختومة إلى وقت الانقضاء ( 10 ) إن كثيرين ينتعّمون ويتبيّضون ويُمحَّصون - ( 11 ) والمنافقون ينافقون ولا أحَدَ من المنافقين يفهم أما العقلاء فيفهمون ( 12 ) طوبى لمن ينتظر ويبلغ إلى ألف وثلاث مئة وخمسة وثلاثين يوماً ( 13 ) وأنت إذهب إلى الانقضاء وستستريح وتقوم في قرتك إلى انقضاء الأيام » .