الشيخ محمد الصادقي الطهراني

202

رسول الإسلام في الكتب السماوية

ثم نراها بعينها في كتب العهد العتيق - هي وزيادة تدل على غاية العدل في تلكم الدولة البيضاء - كالتالي . * * * 55 البشارة الخامسة والخمسون في ( أشعياء 11 : 1 - 10 ) « ( 1 ) ويخرج قضيب من جِذرَيسيَّ ويَنمى فرع من أصوله ( 2 ) ويستقر عليه روح الرب روح الحكمة والفهم وروح المشورة والقوّة وروح العلم وتقوى الرب ( 3 ) ويتنعم بمخافة الرب ولا يقضي بحسب رؤية عينيه ولا يحكم بحسب سماع اذنيه ( 4 ) بل يقضي للمساكين بعدل ويحكم لبائسي الأرض بإنصاف ويضرب الأرض بقضيب فيه ويهلك المنافق بنفس شفتيه ( 5 ) ويكون العدل مِنطقة حقوية والحق حِزام كشحَيه - ( 6 ) فيسكن الذئب مع الحَملَ ويَربضُ النمر مع الجدي ويكون العِجل والشِبل والمعلوف معاً وصبي صغيرٌ يسوقها ( 7 ) ترعى البقرة والدُب معاً ويربض أولادهما معاً والأسد يأكل التبن كالثور ( 8 ) ويلعب المُرضَع على جُحر الأفعى ويضع الفطيم يده في نفق الأرقم ( 9 ) لا يسيئون ولا يفسدون في كل جبلِ قدسي لأن الأرض تمتليءُ من معرفة الرب كما تغمُر المياهُ البحر ( 10 ) وفي ذلك اليوم أصل يسيَّ القائم راية للشعوب إياه تترجى الأمم ويكون مثواه جيداً » . القائم في أشعياء : فهذا القضيب المبشّر به من جِذر يَسيَّ قد ينطبق ذاتياً على داود وسليمان والمسيح والمهدي القائم عليه السلام - حيث المسيح ينتمي إلى يَسَّي من ناحية الأم وكذلك المهدي بأمه نرجس حيث كانت بنت الإمبراطور الروماني من نسل داود - هذا . إلا أن سائر الآيات هنا تخصّ البشارة بالقائم المهدي عليه السلام كالتالي :