الشيخ محمد الصادقي الطهراني
178
رسول الإسلام في الكتب السماوية
إيمانك لا يهنُّ أبداً ( 17 ) إن اسمه المبارك « محمد » : ( 18 ) حينئذ رفع الجمهور أصواتهم قائلين : يا الله أرسل لنا رسولك . * * * 38 البشارة الثامنة والثلاثون يا محمد ! تعال سريعاً لخلاص العالم : 12 - ( برنابا 39 : 14 - 28 ) ( 14 ) فلما انتصب آدم على قدميه رأى في الهواء كتابة تتألق كالشمس نصّها : « لا إله إلّا الله ومحمد رسول الله » « 1 » ( 15 ) ففتح حينئذ آدم فاه وقال : أشكرك أيها الرب إلهي ! لأنك تفضلت فخلقتني ( 16 ) ولكن أضرع إليك تُنَبِّئُني ما معنى هذه الكلمات : « محمد رسول الله » ( 17 ) فأجاب الله مرحباً بك يا عبدي آدم ( 18 ) وإني أقول لك إنك أول إنسان خلقت ( 19 ) وهذا الذي رأيته إنما هو ابنك الذي سيأتي إلى العالم بعد الآن بسنين عديدة ( 20 ) وسيكون رسولي الذي لأجله خلقت كل الأشياء ( 21 ) الذي متى جاء سيعطي نوراً للعالم ( 22 ) الذي كانت نفسه موضوعة في بهاء سماوي ستين ألف سنة قبل أن أخلق شيئاً ( 23 ) فضرع آدم إلى الله قائلا : يا رب ! هبني هذه الكتابة على أضفار أصابع يدي ( 24 ) فمنح الله الإنسان الأول تلك الكتابة على إبهاميه ، على ظفر إبهام اليد اليمنى ما نصه « لا إله إلّا الله » . ( 26 ) وعلى ظفر ابهام اليد اليسرى ما نصّه : « محمد رسول الله » ( 27 ) فقبل الإنسان الأول بَحنو أويٍّ هذه الكلمات ( 28 ) ومسح عينيه وقال : بورك ذلك اليوم الذي ستأتي فيه إلى العالم » . ثم ، إننا نرى في برنابا آيات مبشرة بالرسول الأعظم تكتفي عن ذكراه بكلمة رسول الله أو مسيّا ، دلالة على شهرته العظيمة في بيت إسرائيل وأن الرسالة كأنها تخصه دون سواه وكما يلي في نموذج .
--> ( 1 ) . كما سبق عن كتاب إدريس النبي صلى الله عليه وآله أن آدم عليه السلام رأي هذه الأسماء السامية على ساق العرش .