الشيخ محمد الصادقي الطهراني
149
رسول الإسلام في الكتب السماوية
الحداد : 7 - « الإنجيل يعتبر المسيح خاتمة النبوة ، والكتاب والقرآن يصدق الإنجيل في ذلك ، إذ إنه لا يقفي في تسلسل الرسل على المسيح بأحد ، والرسول الذي يبشر به الإنجيل هو الروح القدس وهو ليس ببشر ، ولا يظهر لبشر حتى يكون « رسولا بشراً » ، « أسمه أحمد » . « فكل تلك القرائن والدلائل تشير إلى إقحام « اسمه أحمد » على آية الصف وقد ثبت الإقحام قراءة أُبيّ » . المناظر : قد أسلفنا الوفير من النصوص التي تدلّ على انتظار نبي بعد إسرائيل - من غير إسرائيل - وبعد المسيح ، فأين اعتبار الإنجيل المسيح خاتمة النبوة . وأما قصة التقفية فقد فصلنا القول في زورها وغرورها ، وأن القرآن يقفي على المسيح بأحمد ومحمد . « 1 » وأما أن مبشَّر الإنجيل ليس بشراً وإنما هو روح القدس ، فهو مصادرة على المطلوب وفيه معركة الآراء بين المسلمين والمسيحيين ، ولقد فصلنا القول في استحالة كونه غير الرسول بعد المسيح . فكل تلك القرائن والدلائل تشير إلى اقتحام الحداد وتكلفه دون أية حجة - جرَّ الجمل بشعرة - ولكي يقضي على بشارة الإنجيل : الأحمدية ! حوار آخر مع الحداد في الفارقليط : الحداد : في الإنجيل بحسب يوحنا ، الذي تقودنا إليه السيرة لابن هشام ، لا كلمة « الفارقليط » تعني « أحمد » ولا أوصاف « الفارقليط » يمكن أن تعني محمداً أو بشراً على الإطلاق . المناظر : رغم ذلك : إن الفارقليط ذاته وصفاته تدلان على معنى أحمد ومحمد كما فصلنا القول فيه .
--> ( 1 ) . عند الجواب عن الحجة الثالثة الحدادية .