الشيخ محمد الصادقي الطهراني

140

رسول الإسلام في الكتب السماوية

حوار مع الحداد في فارقليطا الحداد : قالوا الموعود هو أحمد المذكور في القرآن [ الصف ، 6 ] سيأتي الجواب عليه ومحوره : أن الفار قليط ذات إلهية بحسب الإنجيل - فمن الكفر بالإنجيل والقرآن نسبته إلى محمد . « 1 » فار قيلط إله أم مألوه ؟ المناظر : كيف يحتمل أن فارقليط ذات إلهية وهو : 1 - فارقليط آخر - أفهناك إلهان مضى الأول وأتى الآخر ؟ 2 - إنه مما يعطيه المسيح « فيعطيهم فارقليطا آخر » فهل أصبح المسيح إلهاً للّه حتى يعطيه لخلقه ولكي يتخلص عن عبء الزمالة ويتوحد بالألوهية ؟ ! 3 - إنه لم يكن يأتي إلى العالم حتى يذهب المسيح : « إني إن لم أنطلق لم أتكم فارقليطا » ( يو 14 : 16 ) . إذاً فهو ذات مستحيلة الجمع مع المسيح - إلهان لا يجتمعان - رغم العقيدة الكنسية . أن المسيح والله والروح واحد - كلها من جوهر الألوهية - فكيف واحد وهو يُحيل الاجتماع مع زملائه في الألوهية ! 4 - إنه سيأتي إلى العالم بعد انطلاق المسيح - إذاً فالعالم كان خلواً من ذات الألوهية - فارقليطا الإله - أو من شيء من كيانه وأقانيمه - ثم إنه جاء بعد صلب المسيح وصعوده ! ! ! فمن الكفر بالإنجيل وكافة كتابات الوحي تفسير الفارقليطا بالذات الإلهية ، ومن الإيمان تخصيصه بالرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله .

--> ( 1 ) . ص 362 ، مدخل إلى الحوار الإسلامي المسيحي .