الشيخ محمد الصادقي الطهراني
106
رسول الإسلام في الكتب السماوية
* * * 20 البشارة العشرون الحَمَل المذبوح في أرميا : المناظر : اجل إن العهدين يعبّران عن ذبيح الطف بالحَمَل المذبوح كما في ( ارميا ) عن الأصل العبراني [ كِي لأنه ، ذِبَح يكون ذبحٌ ، لادُوناي للرب ، ألوهيم ربك ، ألُوهِخا رب العالمين ، إلْ نَهَر بِراث قرب نهر الفرات ] . « لأنه سوف يكون ذبح للرب - ربك - رب العالمين ، قرب نهر الفرات » . وهذه تصريحة بينة تعني ضحيَّ الطف الإمام الحسين عليه السلام . الأسقف : بل إنها تعني الضحَّي الأكبر المصلوب عيسى بن مريم دون ريب . المناظر : إن المسيح عليه السلام - حسب المزاعم الإنجيلية - صُلِب ولم يُذبح ، والآية تعني ذبيحاً ذُبح يمَّ الفرات فأين المسيح والذبح يمَّ الفرات ، وأخيراً فإنما صُلب كما تزعمون بعيداً عن الفرات بمئآت الفراسخ ! الحَمَل المذبوح في يوحنا : و ( رؤيا يوحنا 5 : 1 - 14 ) يصفه بالحمَل المذبوح الذي يستحق أن يفتح الكتاب ويفض ختومه ، دون غيره ممن في الأرض والسماء ، بل ولا أن ينظروا إليه فضلا عن فتح وفضِّه . وتقول : إن القديسين العرشيين حال أنهم كانوا يسبِّحون تسبيحة جديدة قالوا له مخاطبين : « مستحق أنت أن تأخذ الكتاب وتفضَّ ختومه لأنك ذُبحت وأفديتنا لله بدمك من بين كل قبيلة ولسان وشعب وأمة . وجعلتنا لإلهنا ملكوتاً وكهَنة ونحن سنملك على الأرض . وربَوات الشيوخ والقديسين ألوف ألوف قالوا له بصوت عظيم : مستحق الحَملُ المذبوح أن يأخذ القدرة والغني والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة . وكل خليقة مما في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض ومما في البحر وكل ما فيها سمعتها تقول : البركة والكرامة والمجد والعزة للجالس على العرش والحَمَل إلى دهر الدهور . . . » .