السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )

86

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )

و لأجل هذا كان لزاما على الإنسان أن يعيّن هذا الموقف العمليّ ، و يعرف كيف يتصرّف في كلّ واقعة . و لو كانت أحكام الشريعة في كلّ الوقائع واضحة وضوحا بديهيّا للجميع ، لكان تحديد الموقف العمليّ المطلوب تجاه [ اى في قبال ] الشريعة في كلّ واقعة أمرا ميسورا لكلّ أحد ، و لما احتاج [ - تحديد الموقف ] إلى بحث علميّ و دراسة واسعة و لكنّ عوامل عديدة منها بعدنا الزمني عن عصر التشريع [ اي عصر حضور المعصوم ] أدّت إلى عدم وضوح عدد كبير من أحكام الشريعة و [ ادّت الى ] اكتنافها بالغموض [ و لذا يكون الفقه من العلوم النظريّة و يحتاج الى الاستدلال ] .

--> ( 1 ) . به چند دليل : اولا مسلمانان عصر پيغمبر چون در عصر نزول قرآن مىزيستند و شأن نزول آيات را مىدانستند ، به طور طبيعى با زبان قرآن آشناتر از ما بودند . ولى نسبت به ما قرائن بسيارى كه در فهم زبان قرآن دخالت دارد ، از دسترس بيرون است . ثانيا سنّت معصومين - كه منبع ديگرى براى فهم احكام اسلامى است و در واقع بيان‌كنندهء احكام كلى قرآن است - به صورتى كه در اختيار صحابهء پيغمبر و معصومين و همهء مسلمين صدر اسلام بوده است در اختيار ما نيست . فاصلهء زمانى زيادى كه ما از زمان معصومين پيدا كرده‌ايم ، سبب شده است كه در انتقال مطلب اشكالاتى -