السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )
344
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )
و الجواب : أنّ هذا المصدر هو العقل [ لا الشرع ] ، لأنّ الإنسان يدرك بعقله أنّ للّه - سبحانه - حقّ الطاعة على عبيده . و على أساس حقّ الطاعة هذا ، يحكم العقل على الإنسان بوجوب إطاعة الشارع لكي يؤدّي إليه حقّه [ أي يؤدي الانسان الى الشارع حق الشارع ] . فنحن إذن نطيع اللّه تعالى و نمتثل أحكام الشريعة لأنّ العقل يفرض علينا ذلك [ اي امتثال احكامه ] ، لا لأنّ الشارع أمرنا بإطاعته ، و إلّا [ اي و ان لم يكن حق الطاعة به حكم العقل ] لأعدنا السؤال مرة أخرى و [ قلنا ] لما ذا نمتثل أمر الشارع لنا بإطاعة أوامره ؟ و ما هو المصدر الذي يفرض علينا امتثاله ؟ و هكذا [ يتسلسل الامر ] حتّى نصل إلى حكم العقل بوجوب
--> ( 1 ) . در اين آيهء شريفه كه خداوند دستور به اطاعت از خود داده است ، « أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » ، دستور مولوى نيست ، بلكه ارشاد به حكم عقل است . يعنى خداوند به همان وجوب اطاعت كه فطرت سليم انسانى و عقل رحمانى قبول دارد ، تاكيد مىكند . خطاب شارع تذكرى است به انسانها كه متوجه خطاب عقل گردند و به آن عمل كنند .