السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )
284
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )
[ - المعصوم ] لها ، كشف ذلك عن الرضا بذلك السلوك و [ عن ] إمضائه [ اي امضاء الشارع السلوك ] شرعا . و مثال ذلك : سكوت الشريعة عن الميل العامّ عند العقلاء نحو الأخذ بظهور كلام المتكلّم ، و عدم ردع المعصومين عن ذلك . فإنّه [ - السكوت ] يدلّ على أنّ الشريعة تقرّ [ اي تعترف و تقبل ] هذه الطريقة في فهم الكلام ، و توافق [ - الشريعة ] على اعتبار الظهور [ بعنوان انه ] حجّة ، و إلّا [ اي و ان لم يكن الشارع موافقا ] لمنعت الشريعة عن الانسياق [ و التوافق ] مع ذلك الميل
--> ( 1 ) . مثلا اگر كسى در خيابان به ديگرى بگويد « حيوان » ، همهء مردم كلام او را فحش و قبيح به حساب مىآورند و ديگر نمىتواند عذر آورد كه من معناى منطقى را قصد كردم . يا اگر كسى در نزد قاضى بگويد « انا قتلت زيدا » ، قاضى او را به عنوان قاتل مجازات مىكند و ديگر نمىتواند بگويد مراد من ضرب شديد بوده است . ( 2 ) . مثلا عمل به قياس و گرفتن ربا مرسوم ميان عقلا بوده است ؛ از زمان معصومين تا زمان ما ، ولى شارع از اين دو سيره نهى كرده و عمل عقلا را تخطئه و مخالف شرع دانسته است . چون عقلا گاه در پوشش هواى نفس هستند و پى به مفاسد بعض اعمال نمىبرند و در سايه وحى است كه راه صحيح در كليه امور شناخته مىشود .