السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )
220
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )
فهمنا للجملة و تصوّرنا للنسبة في الحالة الأولى عن فهمنا للجملة و تصوّرنا للنسبة في الحالة الثانية ، فالمتكلّم حين يقول في الحالة الأولى : « بعت الكتاب بدينار » يتصوّر النسبة بما هي حقيقة واقعة [ في الخارج ] لا يملك من أمرها فعلا شيئا إلّا أن يخبر عنها إذا أراد [ الاخبار ] ، و أمّا حين يقول في الحالة الثانية « بعتك الكتاب بدينار » فهو يتصوّر النسبة لا بما هي حقيقة واقعة مفروغ عنها بل يتصوّرها بوصفها نسبة يراد تحقيقها [ الآن بهذا الكلام ] . و نستخلص من ذلك : أن [ هيئة ] الجملة الخبريّة موضوعة للنسبة التامّة منظورا إليها بما هي حقيقة واقعة و شيء مفروغ عنه و [ هيئة ] الجملة الإنشائيّة