محمد رضا حكيمي - محمد حكيمي - علي حكيمي ( مترجم : آرام )

101

الحياة ( فارسي )

و ساقهاى پا بهم پيچند ، چنان روزى هنگام راندن ( و بردن روح انسان ) است به نزد پروردگار تو ، حديث 1 - الإمام علي « ع » : كيف نزل بهم ما كانوا يجهلون ، و جاءهم من فراق الدّنيا ما كانوا يأمنون ، و قدموا من الآخرة على ما كانوا يوعدون ، فغير موصوف ما نزل بهم : اجتمعت عليهم سكرة الموت ، و حسرة الفوت ، ففترت لها أطرافهم ، و تغيّرت لها ألوانهم ، ثمّ ازداد الموت فيهم ولوجا فحيل بين أحدهم و بين منطقه ، و أنّه لبين أهله ينظر ببصره ، و يسمع باذنه - على صحّة من عقله و بقاء من لبّه - يفكَّر فيم أفنى عمره ، و فيم أذهب دهره ، و يتذكَّر أموالا جمعها ، أغمض في مطالبها ، و أخذها من مصرّحاتها و مشتبهاتها ، قد لزمته تبعات جمعها ، و أشرف على فراقها ، تبقى لمن وراءه ينعمون فيها ، و يتمتّعون بها ، فيكون المهنأ لغيره ، و العبء على ظهره ؛ و المرء قد غلقت رهونه بها ، فهو يعضّ يده ندامة على ما أصحر له عند الموت من أمره ، و يزهد فيما كان يرغب فيه أيّام عمره ، و يتمنّى أنّ الَّذي كان يغبطه بها و يحسده عليها قد حازها دونه . فلم يزل الموت يبالغ في جسده حتّى خالط لسانه سمعه ، فصار بين أهله لا ينطق بلسانه ، و لا يسمع بسمعه ، يردّد طرفه بالنّظر في وجوههم ، يرى حركات ألسنتهم ، و لا يسمع رجع كلامهم . ثمّ ازداد الموت التياطا ، فقبض بصره كما قبض سمعه ، و خرجت الرّوح من جسده ، فصار جيفة بين أهله ، قد أوحشوا من جانبه ، و تباعدوا من قربه ، لا يسعد باكيا و لا يجيب داعيا ؛ ثمّ حملوه إلى محطَّ في الأرض فأسلموه فيه إلى عمله ، و انقطعوا عن زورته . . . « 1 »

--> « 1 » « نهج البلاغه » / 331 - 332 ؛ « عبده » / 211 - 212 - در اين قطعه ، چند « فعل » كه بايد به صورتهاى گوناگون « فعل ماضى » ترجمه مىشد ، بتناسب ، با « زمان حال » ترجمه گشت .