تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي
445
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )
ثمّ عدم قرينة منفصلة ، وبعد ذلك تأتي الحجّية . أمّا الأستاذ الشهيد فذهب إلى أنّه لابدّ أن تكون دلالة تصوّرية ، وعدم قرينة متّصلة ، بعد ذلك تأتي الحجّية وبعبارة أخرى : إذا جاءت القرينة المتّصلة فتكون مكوّنة للظهور لا معارضة له ، بعكس القرينة المنفصلة فهي معارضة للظهور لا مكوّنة له . وهذا هو الخلط الموجود في كلمات جملة من الأكابر ومنهم المحقّق النائيني ( رحمه الله ) . والشاهد عليه : أنّ القرينة المنفصلة على خلاف الطبع العقلائي وليست موافقة للطبع العقلائي ، أمّا القرينة المتّصلة فهي موافقة للطبع العقلائي ؛ لأنّ من يستعمل القرينة المنفصلة يقال له : خالفت الظهور ؛ لأنّه قال شيئاً ثمّ بعد ذلك جاء بما يخالفه . أمّا من يستعمل وينصب قرينة متّصلة في نفس الكلام فلا يُقال له إنّك خالف للظهور ؛ لأنّها داخلة في تكوين الظهور . فتحصّل : أنّ الأستاذ الشهيد يرى أنّ جملة من الأعلام كالمحقّق النائيني قد خلطوا بين المكوّن للظهور وبين الهادم والمعارض له ، والحجّية تحتاج إلى الظهور ، والظهور إنّما يتحقّق بمجرّد أن ينتهي المتكلّم من كلامه . أضواء على النص * قوله ( قدّس سرّه ) : فإذا كانت القرينة متّصلة ، فتكون مكوّنة للظهور لا معارضة له ، بعكس القرينة المنفصلة فهي معارضة للظهور لا مكوّنة له . وهذا هو الخلط الموجود في كلمات جملة من الأكابر ومنهم المحقّق النائيني ( رحمه الله ) . * قوله ( قدّس سرّه ) : دخلت في شخص الكلا مع ، وكوّنت الظهور . * قوله ( قدّس سرّه ) : ولم يكن إرادة ما تقتضيه منافياً للظهور الحالي العرفي للمتكلّم ، إذن القرينة المتّصلة ليست منافية للظهور الحالي بل هي داخلة في تكوين شخص الظهور الحالي . * قوله ( قدّس سرّه ) : وليس مقوّماً له ، أي : وليس عدم القرينة المنفصلة *