تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي
395
شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )
أضواء على النص * قوله ( قدّس سرّه ) : وعلى الاستناد ، أي : أنّ سيرة المتشرّعة كانت تستند إلى ما يرونه من ظواهر الكلام الصادر من بدايات تلك الفترة . * قوله ( قدّس سرّه ) : المغاير له ، أي : المغاير لعصر صدور الحديث . * قوله ( قدّس سرّه ) : وهذا ما نثبته بأصل عقلائيّ ، أي : نثبت التطابق بين الظهور الموضوعي في زماننا والظهور الموضوعي في زمن صدور النصّ بأصل عقلائيّ يسمّى بأصالة عدم النقل . * قوله ( قدّس سرّه ) : يطلق عليه بأصالة عدم النقل ، وقد نسمّيه بأصالة الثبات في اللغة ، هذا الأصل العقلائي يطلق عليه في كلمات الأصوليين بأصالة عدم النقل . أمّا الأستاذ الشهيد ( قدّس سرّه ) فقد عدل عن هذه التسمية إلى تسميته بأصالة الثبات في اللغة ، وقد ذكرنا في الشرح سبب العدول . * قوله ( قدّس سرّه ) : وهذا الأصل العقلائي يقوم على أساس ما يخيّل لأبناء العرف - نتيجة للتجارب الشخصية - من استقرار اللغة وثباتها ، هذه المطالب حصّلها الأستاذ الشهيد ( قدّس سرّه ) من خلال مراجعته لعلمي الاجتماع والنفس ، فمن خلال انفتاحه ( قدّس سرّه ) على هذه العلوم توصّل إلى هذه المطالب التي لها آثار كثيرة ومهمّة في عملية الاستنباط . * قوله ( قدّس سرّه ) : عدم تغيّرها وتطابق ظواهرها ، أي : عدم تغيّر اللغة وتطابق ظواهر اللغة على مرّ الزمن . * قوله ( قدّس سرّه ) : باعتباره حالة استثنائية ، أي : احتمال التغيير في الظهور حالة نادرة ، لذا تنفى بالأصل العقلائي . * قوله ( قدّس سرّه ) : وبإمضاء الشارع للبناء المذكور نثبت شرعية أصالة عدم النقل أو أصالة الثبات ، فإن قلتَ : كيف يمضي الشارع أصلًا خادعاً ؟ قلتُ : لا يعني الإمضاء تصويب الشارع للإيحاء المذكور ، وإنّما يعني من الناحية الشرعية جعل احتمال التطابق حجّة ما لم يقم دليل على خلاف التطابق .