تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي

55

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )

المدلول التصوّري للجملة » ، الضمير في ( به ) يعود على الرابط . قوله ( قدّس سرّه ) : « وأخرى نفترضه على مستوى مدلولها التصديقي » ، بمعنى أنّ هذا الضابط إذا لم يكن موجوداً في مدلولها التصوّري نفترضه موجوداً في مدلولها التصديقي المرتبط بإرادة المتكلّم ، فلو كنّا ومدلول الجملة الشرطية - كما لو سمعناها من نائم - فلا يوجد فيها مفهوم ولا يتبادر إلى ذهننا الانتفاء عند الانتفاء ؛ لأنّ الانتفاء عند الانتفاء ليس داخلًا في المدلول التصوّري . نعم ، لو سمعناها من متكلّم ملتفت عاقل يكون لها مفهوم . هذا هو معنى ( على مستوى المدلول التصديقي للجملة الشرطية ) . قوله ( قدّس سرّه ) : « بمعنى أنّ الضابط الذي به يثبت المفهوم لا يكون مدلولًا عليه بدلالة تصوّرية بل بدلالة تصديقية » ، هذا إذا قلنا أنّ الضابط موجود في الدلالة التصديقية لا في الدلالة التصوّرية . قوله ( قدّس سرّه ) : « في هذه المرحلة » ، أي : في مرحلة الدلالة التصوّرية . قوله ( قدّس سرّه ) : « من النوع الذي يستلزم الانتفاء عند الانتفاء » ، أوليس هو من النوع الذي يستلزم الانتفاء عند الانتفاء ؛ لأنّه ليس كلّ ربط يستلزم الانتفاء عند الانتفاء ، وإنّما الربط الخاصّ هو الذي يستلزم الانتفاء عند الانتفاء . قوله ( قدّس سرّه ) : « إذا أردنا أن نعبّر عنه بمعنىً اسميّ وجدنا بالإمكان التعبير عنه بشكلين » ، أي : لو أردنا أن نعبّر عن هذا الربط الذي هو معنىً حرفيّ ، بمعنىً اسميّ ، لوجدنا بالإمكان التعبير عن هذا الربط الذي هو معنىً حرفيّ بشكلين . قوله ( قدّس سرّه ) : « فنقول تارة : زيارة شخص للإنسان تستلزم أو توجد وجوب إكرامه » ، وهذا هو الذي يعبّر عنه الأستاذ الشهيد بالنسبة الايجادية أو الاستلزامية ، يعني النسبة التي توجد أو تستلزم . قوله ( قدّس سرّه ) : « ففي القول الأوّل » ، أي : في التعبير الأوّل .