تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي

47

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )

قوله ( قدّس سرّه ) : « وليس مُحقِّقاً لهذا الاستعمال » ، أي وليس ترتّب الأثر - الذي هو التمليك في المقام - هو الذي يصحِّح هذا الاستعمال . قوله ( قدّس سرّه ) : « حتى في حالة اتحاد لفظهما ودلالتهما » ، فضلًا عن اختلافهما . قوله ( قدّس سرّه ) : « ودلالتهما على نسبة واحدة » ، في حالة اتحاد اللفظ النسبة واحدة حقيقة ، ف - ( بعت ) الخبرية و ( بعت ) الإنشائية النسبة فيهما واحدة غير مختلفة . قوله ( قدّس سرّه ) : « فإنّ الجملة الخبرية موضوعة لنسبة تامّة منظوراً إليها بما هي حقيقة واقعة وشئ مفروغ عنه » ، ولهذا تسمّى إخطارية . قوله ( قدّس سرّه ) : « والجملة الإنشائية موضوعة لنسبة تامّة منظوراً إليها بما هي نسبة يراد تحقيقها » ، فتسمّى إيجادية ؛ لأنّك تريد أن توجِد هذه النسبة ، لا إيجاد المعنى باللفظ ، بل إيجاد تحقّق هذه النسبة في الخارج ، فكم فرق بين الإيجادية بالمعنى المتقدّم والتي تعني إيجادية المعنى باللفظ ، والإيجادية بمعنى إيجاد مصداق النسبة خارجاً بواسطة هذا اللفظ . قوله ( قدّس سرّه ) : « وهي » ، أي الإيجادية . قوله ( قدّس سرّه ) : « استعمالها » ، أي استعمال الجملة الإنشائية . قوله ( قدّس سرّه ) : « فليست هي بمعنى أن استعمالها في معناها هو بنفسه إيجاد للمعنى باللفظ » ، بل إنّ الاستعمال لا يتمّ إلّا باستعمال اللفظ الموضوع له ، لا أنّ المعنى يوجَد بنفس اللفظ . قوله ( قدّس سرّه ) : « لا بما هي ناجزة » ، ومتحقّقة كما في الجملة الخبرية . قوله ( قدّس سرّه ) : « بل بما هي في طريق الإنجاز والإيجاد » ، والتحقّق كما هو في الجملة الإنشائية .