تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي

96

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )

أضواء على النص قوله قدس سره : « كما يكون القطع التفصيلي حجّة » يعني الوضوح المطلق غير المقترن بالشبهات والإجمال في الأطراف . قوله قدس سره : « كذلك القطع الإجمالي » ، أي كذلك العلم الإجمالي حجّة . قوله قدس سره : « لها مرحلتان » ، أي منجّزية العلم الإجمالي لها مرحلتان . قوله قدس سره : « الأولى مرحلة المنع عن المخالفة القطعية بترك كلتا الصلاتين في المثال المذكور » . يستطيع أن يجري أصالة البراءة عن صلاة الظهر وأن يجريها كذلك عن صلاة الجمعة ولا يعتني بالعلم الإجمالي بالوجوب في إحداهما . قوله قدس سره : « الثانية مرحلة المنع حتى عن المخالفة الاحتمالية المساوق لإيجاب الموافقة القطعية ، وذلك بالجمع بين الصلاتين » ، فهل يستلزم العلم الإجمالي حرمة المخالفة القطعيّة أم لا يستلزم ؟ أي أننا في هذه المرحلة الثانية نريد أن نقول إنّ المخالفة الاحتماليّة أيضاً غير ممكنة فتجب الموافقة القطعيّة بالإتيان بكلتا الصلاتين .