تقرير بحث السيد كمال الحيدري لحيدر اليعقوبي

184

شرح الحلقة الثالثة ( الدليل الشرعي )

2 - ما يعرض على الشيء بواسطة داخلية مساوية للمعروض كعروض الإدراك على الإنسان بواسطة الناطقية ، فلولا الناطقية لما عرض الإدراك على الإنسان . والناطقية فصل للإنسان ومساوية له فتكون واسطة داخلية ومساوية للمعروض وهو الإنسان . 3 - ما يعرض على الشيء بواسطة داخلية أعمّ ، كعروض الحركة على الإنسان بواسطة الحيوانية ، فإنّ الإنسان يتّصف بالحركة لا لكونه إنساناً بل لكونه حيواناً وباعتبار أنّ الحيوانية جنس للانسان فهي واسطة داخلية أعمّ . 4 - ما يعرض على الشيء بواسطة خارجية مساوية ، كعروض الإدراك على الضاحك بواسطة الناطقية ، وعروض الضحك على الإنسان بواسطة التعجّب ، فإنّ التعجّب أمر خارج عن ذات الإنسان ، وهو أمر مساوٍ لذات الإنسان ، فإنّ غيره لا يتعجّب ، من هنا صحّ أن يقال : إنّ كلّ متعجّب إنسان وكل إنسان متعجّب . 5 - ما يعرض على الشيء بواسطة خارجية أعمّ ، كعروض المشي على الناطق بواسطة الحيوانية ، فإنّ الحيوانية أمر خارج عن الناطقية وهي أعمّ منها . 6 - ما يعرض على الشيء بواسطة خارجية أخصّ من المعروض ، كعروض الإدراك على الحيوان بواسطة الناطقية ، وعروض الضحك على الحيوان بواسطة الإنسان ، فعندما نقول بعض الحيوان ضاحك فإنّ الواسطة في عروض الضحك على الحيوان هي الإنسان ، ولولا ذلك لما كان الضحك عارضاً على الحيوان . والإنسان أخصّ من الحيوان وخارج عنه فلا هو جنس للحيوان ولا هو فصل . 7 - ما يعرض على الشيء بواسطة مباينة للمعروض من قبيل الحرارة العارضة للماء بواسطة مجاورة الماء للنار ، وواضح أنّ المجاورة أمر مباين للماء وليست أمراً عارضاً عليه .