خير الدين الزركلي
75
الأعلام
الآتي : في سنة 547 أصاب السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه قولنج بعدما افترسه أسد ، فحمل أبو البركات ( هبة الله ) من بغداد إلى همذان ، فلما يئس الناس من حياة السلطان خاف أبو البركات على نفسه ، ومات ضحوة ، ومات السلطان بعد العصر ، وحمل تابوت أبي البركات إلى بغداد ( 1 ) . البوصيري ( 506 - 598 ه = 1112 - 1201 م ) هبة الله ( ويسمى أيضا سيد الأهل ) ابن علي بن ثابت بن مسعود الأنصاري الخزرجي ، أبو القاسم البوصيري ، المصري المولد والدار : كاتب أديب . كان في آخر حياته مسند الديار المصرية . حدث بالقاهرة والإسكندرية . ونقل ابن قاضي شهبة أنه كان ثقيل السمع شرس الاخلاق . له " مختصر في علم الناسخ والمنسوخ - خ " ( 2 ) . هبة الله ( . . - 405 ه = . . - 1014 م ) هبة الله بن عيسى ، أبو القاسم : كاتب مترسل . كان وزير " مهذب الدولة " صاحب البطيحة ، ومدبر أمره . قال ابن الأثير : هو من الكتاب المفلقين ، و " مكاتباته " مشهورة . ولبعض الشعراء مدائح فيه ( 1 ) . ابن القطان ( 478 - 558 ه = 1086 - 1163 م ) هبة الله بن الفضل بن عبد العزيز ، أبو القاسم بن القطان : شاعر هجاء خليع ماجن . من أهل بغداد . كان مغرى بهجاء المتعجرفين . له " ديوان شعر " قال العماد الأصبهاني : لم يسلم منه أحد ، لا الخليفة ولا غيره ، وكان مجمعا على ظرفه ولطفه . وأورد ابن خلكان طائفة حسنة من أخباره . وقال طاش كبري زاده : له مختصر في " العروض " وقال ابن قاضي شهبة : كان يعرف الطب والكحالة ، وديوانه مشهور ، وقد هجا " الحيص بيص " وهو الذي شهره بهذا اللقب ( 2 ) . السقطي ( 445 - 509 ه = 1053 - 1115 م ) هبة الله بن المبارك بن موسى بن علي بن يوسف ، أبو البركات ، السقطي : مؤرخ محدث رحال . ولد ببغداد ورحل إلى واسط والبصرة والكوفة والموصل وأصبهان والجبال وغيرها . وصنف " تاريخا " جعله ذيلا على تاريخ بغداد للخطيب ، وجمع " معجما " لشيوخه في ثمانية أجزاء ضخمة . وتوفي ببغداد ( 3 ) . ابن رواحة ( . . - 622 ه = . . - 1225 م ) هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن رواحة الحموي ، أبو القاسم ، زكي الدين : منشئ المدرستين المعروفة كل منهما بالمدرسة " الرواحية " بدمشق وحلب ، وقفهما على الشافعية وأقام لهما نظارا ومدرسين . وكان من التجار الموسرين ومن المعدلين بدمشق . وتوفي فيها ( 1 ) . التاجي ( 1151 - 1224 ه = 1739 - 1809 م ) هبة الله ( أو محمد هبة الله ) بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن تاج الدين البعلي الدمشقي : فقيه حنفي . ولد بدمشق ، وتعلم بها وبالقاهرة ودرس في الجامع الأموي . وتوجه ( 1173 ه ) إلى الروم فأخذ عن علمائها . وعاد إلى دمشق ، فأقرأ تحت قبة النسر ، وعين للافتاء في بعلبك فأقام ستة أشهر وعاد . وصنف " التحقيق الباهر ، شرح الأشباه والنظائر لابن نجيم - خ " في الأزهرية ثلاثة مجلدات و " الرسالة فيما على المفتي وما له و " شرح بائية لابن الشحنة " في الكلام ، و " العقد الفريد في اتصال الأسانيد " وكانت وفاته في الآستانة ودفن بتربة أسكدار ( 2 ) . المؤيد في الدين ( . . - 470 ه = . . - 1078 م ) هبة الله بن موسى بن داود الشيرازي السلماني ، أبو نصر ، المؤيد في الدين ، داعي الدعاة : من زعماء الإسماعيلية وكتابها . ولد وتعلم بشيراز . وكان لأبيه ، ثم له ، القيام بدعوة الفاطميين فيها . واضطر إلى مغادرتها ، فخرج متنكرا إلى الأهواز ( سنة 436 ه )
--> ( 1 ) طبقات الأطباء 1 : 278 ولم يذكر وفاته . وأخبار الحكماء 224 و 831 : 1 . S . Brock ونكت الهميان 304 وأرخ وفاته في حدود 560 عن ثمانين سنة . والاعلام لابن قاضي شهبة - خ . ووفيات الأعيان 2 : 193 أول الصفحة . وهدية العارفين 2 : 505 وفيه : توفي ببغداد سنة 570 وتاريخ حكماء الاسلام 152 وفيه : عاش تسعين سنة شمسية . وخزائن الكتب القديمة في العراق 134 ومطالع البدور 2 : 105 وكشف الظنون 1731 وفيه : المتوفى 547 . ( 2 ) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ . وشذرات الذهب 4 : 338 ومرآة الجنان 3 : 409 في وفيات سنة " 578 " ؟ والنجوم الزاهرة 6 : 182 ولم يذكروا له تأليفا . وانفرد 173 : Bankipore 18 بذكر كتابه . ( 1 ) الكامل لابن الأثير : في حوادث سنة 405 والمنتظم 7 : 275 . ( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 186 والاعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . وفوات الوفيات 2 : 314 ومفتاح السعادة 1 : 174 وفي أخبار الدولة السلجوقية 120 " كان طبيبا فاضلا " . ولسان الميزان 6 : 189 ومرآة الجنان 3 : 315 ومرآة الزمان 8 : 187 . ( 3 ) المنهج الأحمد - خ . والمقصد الأرشد - خ . والذيل على طبقات الحنابلة 1 : 140 . ابن الوردي 2 : 146 والبداية والنهاية 13 : 116 والاعلام ، لابن قاضي شهبة - خ . والدارس ، للنعيمي 1 : 265 - 267 وفيه : قال الذهبي : توفي في شهر رجب سنة اثنتين وعشرين وغلط من قال إنه مات في سنة ثلاث . ( 2 ) أعيان القرن الثالث عشر 91 وحلية البشر 3 : 1576 وروض البشر 255 والأزهرية 2 : 20 - 21 وهو فيها " محمد هبة الله " .