خير الدين الزركلي

108

الأعلام

وادعة بن عمرو ( . . - . . = . . - . . ) وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج ، من بني جشم بن حاشد ، من همدان : جد جاهلي يماني . كان يقال لبنيه في الجاهلية " عصارة المسك ! " اشتهر منهم في الاسلام " مسروق بن الأجدع " المتقدمة ترجمته ، وبعض أقاربه ، وأبو حصين ( بفتح الحاء ) محمد بن الحسين الوادعي القاضي الكوفي ( المتوفى سنة 296 ه‍ ) وآخرون . ومن " الوادعيين " اليوم بقية في اليمن ( 1 ) . الوادي آشي ( ابن البراق ) = محمد بن علي ( 596 ) الوادي آشي ( شارح الموطأ ) = علي بن أحمد 609 الوادي آشي ( له برنامج ) = محمد بن محمد 746 الوارث الخروصي ( . . - 192 ه‍ = . . - 808 م ) الوارث بن كعب الخروصي اليحمدي : من أئمة الإباضية في عمان . وهو أول من ولي الإمامة من بني خروص . وليها سنة 179 ه‍ ، وسار سيرة السلف الصالح . وفي أيامه أرسل الرشيد العباسي ابن عمه عيسى بن جعفر لمهاجمة عمان ، فوجه إليه الوارث من هزم جيشه وأسره . واستمر إلى أن توفي غرقا في سيل جارف بوادي " كلبوه " من نزوى . ومدة إمامته 12 عاما وستة أشهر ( 2 ) . الوارثي = أحمد بن عبد الرحمن 1045 وارمند = أدولف فارمند 1331 الواساني = الحسين بن الحسن 394 الواسطي ( المعتزلي ) = محمد بن زيد 307 الواسطي ( المحدث ) = خلف بن محمد ( 401 ) الواسطي ( أبو العلاء ) = محمد بن علي ( 431 ) الواسطي ( أبو الحسن ) = علي بن محمد ( 437 ) الواسطي ( أبو الجوائز ) = الحسن بن علي 460 الواسطي ( الأديب ) = القاسم بن القاسم ( 626 ) الواسطي ( الزاهد ) = علي بن الحسن 733 الواسطي ( الشافعي ) = يحيى بن عبد الله ( 738 ) الواسطي ( ابن عبد الحق ) = إبراهيم بن علي 744 الواسطي ( ابن الثردة ) = علي بن إبراهيم ( 750 ) الواسطي ( المفسر ) = محمد بن الحسن ( 776 ) ابن واسع = محمد بن واسع 123 واشح ( . . - . . = . . - . . ) واشح بن الحارث بن عبد الله بن بكر ، من بني زهران ، من الأزد : جد جاهلي . نزل بنوه البصرة ، وعرف منهم القاضي سليمان بن حرب ( 1 ) . الواشحي = سليمان بن حرب 224 واصف = محمد أمين 1346 واصف بارودي ( 1315 - 1382 ه‍ = 1897 - 1962 م ) واصف بن علي بن محمد البارودي : من رجال التربية والتعليم . من أهل طرابلس الشام . تعلم بها وعلم في المدرسة السلطانية ببيروت ( 1918 - 1929 ) وأرسل في بعثة إلى فرانسة ، فتمرن على " التفتيش المدرسي " بضعة أشهر . وعمل في التعليم والتفتيش بوزارة المعارف ببيروت وقام برحلات دراسية ، وتولى أمانة " دار الكتب اللبنانية " سنة ( 1953 - 61 ) له كتب ، نشر منها " مقالات في التربية والتعليم " وتجدد وانطلاق " و " الحياة والشباب " و " التربية ثورة وتحرير " جزآن ، و " الشكليات وروحها في الأديان " و " مشكلاتنا الاجتماعية " و " وعي الشباب " و " المثالية والشباب " جزآن . وشارك في تأليف كتب مطبوعة أيضا ، منها " الأدب العربي في آثار أعلامه " ثلاثة أجزاء ( 1 ) . ابن واصل = محمد بن سالم 697 واصل بن عطاء ( 80 - 131 ه‍ = 700 - 748 م ) واصل بن عطاء الغزال ، أبو حذيفة ، من موالي بني ضبة أو بني مخزوم : رأس المعتزلة ( 2 ) ومن أئمة البلغاء والمتكلمين .

--> ( 1 ) صفة جزيرة العرب ، طبعة ليدن 112 والإكليل 10 : 74 وجمهرة الأنساب 371 واللباب 3 : 255 وسماه صاحب القاموس " وداعة " ثم قال : " أو هو وادعة " وعلق الزبيدي في التاج 5 : 536 " بتقديم الألف ، كما في جمهرة النسب لابن الكلبي ، وهو - أي لفظ وادعة - المشهور عند أهل النسب والمعروف عندنا " . ( 2 ) تحفة الأعيان 1 : 86 - 91 ومجلة المنهاج 1 : 227 . ( 1 ) اللباب 3 : 258 والتاج 2 : 246 . ( 1 ) السجل الذهبي للعالم العربي : الثالث والرابع . والدراسة 3 : 157 وانظر أعلام الأدب والفن 2 : 406 . ( 2 ) كتب ابن حجة في ثمرات الأوراق ما موجزه : المعتزلة من فرق الاسلام ، يرون أن أفعال الخير من الله ، وأفعال الشر من الانسان ، وأن القرآن مخلوق محدث ليس بقديم ، وأن الله تعالى غير مرئي يوم القيامة ، وأن المؤمن إذا ارتكب الذنب ، كشرب الخمر وغيره ، يكون في منزلة بين منزلتين ، لا مؤمنا ولا كافرا ، ويرون أن إعجاز القرآن في " الصرفة " لا أنه في نفسه معجز ، أي أن الله لو لم يصرف العرب عن معارضته لأتوا بما يعارضه ، وأن من دخل النار لم يخرج منها . وسموا معتزلة لان واصل بن عطاء كان ممن يحضر درس الحسن البصري ، فلما قالت الخوارج بكفر مرتكب الكبائر وقالت الجماعة بأن مرتكب الكبائر مؤمن غير كافر وإن كان فاسقا ، خرج واصل عن الفرقتين ، وقال : إن الفاسق ليس بمؤمن ولا كافر . واعتزل مجلس الحسن ، وتبعته جماعة ، فعرفوا بالمعتزلة . وما زال مذهبهم ينمو إلى أيام الرشيد ، فوضعه موضع البحث بين العلماء . ولما ولي المأمون ناصر المعتزلة وعاقب مخالفيهم . وتابعه المعتصم ثم الواثق . ولما كانت أيام المتوكل كتب إلى الآفاق بمخالفة القائلين بالاعتزال . وضعف شأن المعتزلة حتى ذهبت بمذهبهم الأيام . واشتهر منهم فضلاء وأعيان كالجاحظ والزمخشري والماوردي والصاحب بن عباد والفراء والسيرافي وابن جني وأبي علي الفارسي وابن أبي الحديد وآخرين كثيرين .