يد الله الدوزدوزاني
1
تحقيق لطيف حول التوقيع الشريف
[ النص ] بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على محمد صلّى اللّه عليه واله وآل الطاهرين سيّما الإمام الثاني عشر الغائب عن النظر إلى أن يأذن اللّه تعالى في ظهوره . وبعد فقد التمس منّى بعض اخوانى أن ابيّن لهم التوقيع الشريف الذي صدر من قطب دائرة الإمكان اعني حجّة ابن الحسن العسكري سنة ثلاث مأة وتسعة وعشرين على سفيره الرابع اعني السمرى وقد أعلن فيه ختم النيابة والمشاهدة إلى أن يأذن اللّه تعالى في ظهوره . فشرعت في بيانه إجابة لهم بما يقتضيه الحال مع ضيق المجال وذكرت في آخر الكتاب أخبارا عديدة التي وردت عنهم عليهم السّلام في هذا المقام وعلى اللّه التوكل وبه الإعتصام . أمّا التوقيع الشريف فقد نقله الشيخ الطوسي ( ره ) في كتاب الغيبة وابن بابويه في اكماله مع تفاوت يسير . ففي كتاب اكمال الدين للصدوق ( ره ) حدّثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب ، قال : كنت بمدينة السلام في السنة التي توفّى فيها الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمرى ( ره ) فحضرته قبل وفاته بايّام فأخرج إلى الناس توقيعا نسخته : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يا علي بن محمد السمرى أعظم اللّه اجر اخوانك فيك فإنك ميّت ما بينك وبين ستة ايّامفاجمع أمرك ولا توص إلى