ابو الفضل هادى منش
64
ساقى تشنه ( نگاهى به زندگى حضرت ابوالفضل ( ع ) ) ( فارسى )
لا تَدعُوَنِّى وَيْكِ امُّ الْبَنِينِتُذَكِّرِينِى بِلُيُوثِ الْعَرِينِ كانَتْ بَنُونٌ لِى ادْعى بِهِموَ الْيَوْمَ اصْبَحْتُ وَلا مِنْ بَنِينِ ارْبَعَةٌ مِثْلُ نُسوُرِ الرَّبىقَدْ وَصَلُوا الْمَوْتَ بِقَطْعِ الْوَتِينِ تَنازَعَ الْخُرْصانُ أَشْلاءَهُمفَكُلُّهُم أمْسى صَرِيعاً طَعِين يا لَيْتَ شِعْرِى أَكَما أَخْبَرُوابِانَّ عَبّاساً قُطِعَ الْيَمِين « 1 » اى زنان مدينه ! ديگر مرا امّ البنين عليها السلام مخوانيد كه مرا به ياد شيران شكارى [ خويش ] مىاندازيد . [ روزگارى ] مرا پسرانى بود كه به سبب آن ، مرا امّ البنين عليها السلام مىگفتند ، ولى امروز بىپسر شدهام . چهار پسر ، مانند باز شكارى داشتم كه مرگ با قطع شاهرگشان ، آنان را دريافت و دشمنان ، پيكرهاى آنان را به خاك و خون كشيدند . اى كاش مىدانستم آن گونه كه به من خبر دادهاند ، آيا دستهاى عباس عليه السلام را جدا كردهاند ؟ ذوق سرشار و طبع لطيف او در سوز دل و اشك چشمش تنيده مىشد و تار سوز و پود شعر به هم بافته
--> ( 1 ) . بحرالعلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، ص 325 ؛ نفس المهموم ، ص 663