على محمدى

65

شرح اصول استنباط ( فارسى )

تنبيه سوّم [ لا ريب در اينكه احتياط عقلا و شرعا . . . ] لا ريب در اينكه احتياط عقلا و شرعا در هرحالى از حالات حسن و بايستنى و طريق نجات است و اين حكم همچنان ادامه دارد تا زمانيكه دليل خاصى بر عدم رجحان احتياط دلالت كند و موضوعا عمل احتياط نباشد و يا اگر احتياط هست راجح نباشد و به عنوان نمونه دو مورد از مواردى كه دلّ الدليل على عدم رجحان الاحتياط فيها بيان مىكنيم : 1 - آن احتياطى كه به وسواسى منجر شود كه وسواسى منهى عنه و كار شيطانى است و در حديث معتبر از امام صادق ( ع ) مىخوانيم : روى الكلينى فى الصحيح عن عبد اللّه بن سنان قال « ذكرت لابى عبد اللّه ( ع ) رجلا مبتلى بالوضوء و الصلاة فقلت هو رجل عاقل فقال ابو عبد اللّه ( ع ) و اىّ عقل له و هو يطيع الشيطان فقلت و كيف يطيع الشيطان ؟ فقال ( ع ) سله هذا الذى يأتيه من اىّ شيئ هو ؟ فانه يقول لك من عمل الشيطان » « 1 » . 2 - آن احتياطى كه عسر و حرج شديد بياورد بنحويكه منجر به اختلال نظام زندگى باشد و باعث شود كه انسان از تمام نعمتهاى عالم بلقمة واحدة من الخبز و جرعة واحدة من الماء قناعت كند . . . مقام ثانى شبهه حكميه تحريميه و اجمال نص در اوّل اصل برائت گفتيم : در شش مقام بحث مىشود تا به حال تفصيلا راجع به مقام اوّل يعنى شبهه حكميه تحريميه و فقدان نص بحث كرديم و اينك راجع

--> ( 1 ) - حاشيه شرح لمعه ، ج 1 ، صفحهء 111 .