على محمدى
49
شرح اصول استنباط ( فارسى )
صحت و صدق كلام شرعا يا عرفا يا عقلا يا لغة بر تقدير و . . . و در ما نحن فيه چنين ضرورتى موجود نيست پس اصالة الظهور جارى كرده و كلام را بر معناى حقيقى خود يعنى نفى الجنس حمل مىكنيم و در نتيجه صلوة فاسد اصلا صلوتيت ندارد . 4 - رواياتى كه يك سلسله آثار و منافعى را براى طبيعت عبادت بيان كرده از قبيل : الصلاة عمود الدين ، الصلاة معراج المؤمن ، الصلاة معراج المؤمن ، الصلاة قربان كل تقى ، الصلاة خير موضوع فمن شاء استكثرو من شاء استقل ، الصوم جنة من النار و . . . كيفيت استدلال : در احاديث مذكور و امثال آن آثارى براى صلوة و صوم و . . . بيان شده از قبيل ستون دين بودن ، معراج مؤمن بودن ، سپرى از آتش بودن و . . . و اين آثار بر طبيعت اين عناوين يعنى صوم و صلوة و . . . مترتب شده و لا ريب در اينكه صوم و صلوة فاسد داراى اين آثار نيست و از نفى اثر به نفى مؤثّر يا از نفى لازم به نفى ملزوم مىرسيم و به صورت قياس منطقى مىگوئيم : طبيعت صلوة مثلا اى ما يسمى باسم الصلاة داراى آثارى است « صغرى » و صلوة فاسده قطعا داراى اين آثار نيست يعنى عموديت ، معراجيت و . . . ندارد « كبرى » پس طبيعت صلوة از صلوة فاسد مسلوب است و صلوة فاسد صلوتيت ندارد بلكه بايد اسم ديگرى براى آن پيدا كرد « نتيجه » مرحلهء دوّم يا ادلّه اعمىها : مصنف از زبان ايندسته شش دليل نقل مىكند : 1 - تبادر : گفتهاند هنگاميكه كلمهء صلوة بقول مطلق استعمال مىشود به ذهن ما اعم از صحيح و فاسد و هر دو قسم تبادر مىكند نه اينكه خصوص صحيحه متبادر باشد و التبادر علامة الحقيقة پس صلوة حقيقت در اعم است و كذا الفاظ ساير عبادات .