الشيخ محمد السند

35

سند العروة الوثقى ( كتاب الصلاة )

قضائها مهما كثر « 1 » . وفي رواية يحيى بن حبيب عن الرضا عليه السلام عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى اللَّه من الصلاة ؟ قال : « ستة وأربعون ركعة فرائضه ونوافله » الحديث « 2 » ، وأنه يعذب على ترك السنة « 3 » ، وفي رواية محمّدبن أبي حمزة قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن أفضل ما جرت به السنة من الصلاة ؟ قال : « تمام الخمسين » « 4 » . الثاني : أن عددها أربع وثلاثون ، ولم يحك خلاف فيه بل تسالم وإطباق . نعم في النصوص اختلاف في التعداد محمول على مراتب التأكيد ، والظاهر أن أقل المراتب المؤكدة سبع وعشرون أي ما مجموعه مع الفرائض أربع وأربعون . في صحيح زرارة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إني رجل تاجر أختلف وأتجر فكيف لي بالزوال والمحافظة على صلاة الزوال ؟ وكم تصلى ؟ قال : « تصلي ثماني ركعات إذا زالت الشمس ، وركعتين بعد الظهر وركعتين قبل العصر فهذه اثنتا عشرة ركعة ، وتصلي بعد المغرب ركعتين ، وبعدما ينتصف الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر ومنها ركعتا الفجر ، فتلك سبع وعشرون ركعة سوى الفريضة ، وإنما هذا كلّه تطوع وليس بمفروض ، إن تارك الفريضة كافر ، وإن تارك هذا ليس بكافر ، ولكنها معصية ، لأنه يستحب إذا عمل الرجل عملًا من الخير أن يدوم عليه » « 5 » .

--> ( 1 ) - المصدر ب 19 . ( 2 ) - المصدر ب 14 / 5 . ( 3 ) - المصدر ب 13 / 6 . ( 4 ) - المصدر ب 13 / 5 . ( 5 ) - المصدر ب 14 / 1 .