الشيخ محمد السند
142
تفسير ملاحم المحكمات
الْيَقِينُ ) « 1 » ، وعين اليقين : ( ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ) « 2 » ) ، وحقّ اليقين ( إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ) « 3 » ، ( وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ ) « 4 » . والإيمان وإن استعمل في مطلق الإذعان الشامل لمطلق مراتب اليقين والظنّ والرجاء إذا روعي الاحتمال والمحتمل واخذ على جانب الحيطة ، كما ورد في الروايات ، ففي قول الصادق عليه السلام : « إنّ الإيمان عشر درجات بمنزلة السُّلَّم يصعد منه مرقاة بعد مرقاة » « 5 » . وروي في « الكافي » عن الباقر عليه السلام : « إنّ المؤمنين على منازل ، منهم على واحدة ، ومنهم على اثنتين . . . فلو ذهبت تحمل على صاحب الواحدة ثنتين لم يقو . . . . وعلى صاحب الستّ سبعاً لم يقو ، وعلى هذه الدرجات » « 6 » . وهذه الرواية تعطي عدم الحصر في درجات الإيمان . وفي رواية أخرى عن الصادق عليه السلام : « إنّ اللَّه تبارك وتعالى خلق أجزاء بلغ بها تسع وأربعين جزءاً ، ثمّ جعل الأجزاء أعشاراً ، فجعل الجزء عشرة أعشار ، ثمّ قسّمه بين الخلق » الحديث « 7 » . فيظهر منها أنّ تقسيمه إلى مئات بل الآلاف من الدرجات .
--> ( 1 ) التكاثر 102 : 5 . ( 2 ) التكاثر 102 : 7 . ( 3 ) الواقعة 56 : 95 . ( 4 ) الحاقّة 69 : 51 . ( 5 ) الكافي : 2 : 45 ، الحديث 2 ، كتاب الإيمان والكفر . ( 6 ) الكافي : 2 : 45 ، الحديث 3 . ( 7 ) الكافي : 2 : 44 ، الحديث 1 .