محمد بن جرير الطبري
236
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف )
جواد حليم ، قال : فما تقول في ؟ قال : بلغني انك قلت بالبصرة : والله لاخذن البريء بالسقيم ، والمقبل بالمدبر ، قال : قد قلت ذاك ، قال : خبطتها عشواء ، قال زياد : ليس النفاخ بشر الزمرة ، فقتله ، فقال عبد الله بن همام السلولي : خيب الله سعى أوفى بن حصن * حين أضحى فروجه الرقاء قاده الحين والشقاء إلى ليث * عرين وحيه صماء قال : ولما قدم زياد الكوفة أتاه عماره بن عقبه بن أبي معيط ، فقال : ان عمرو بن الحمق يجتمع اليه من شيعه أبى تراب ، فقال له عمرو بن حريث : ما يدعوك إلى رفع ما لا تيقنه ولا تدرى ما عاقبته ! فقال زياد : كلا كما لم يصب ، أنت حيث تكلمني في هذا علانية وعمرو حين يردك عن كلامك ، قوما إلى عمرو بن الحمق فقولا له : ما هذه الزرافات التي تجتمع عندك ! من أرادك أو أردت كلامه ففي المسجد . قال : ويقال : ان الذي رفع على عمرو بن الحمق وقال له : قد انغل المصرين ، يزيد بن رويم ، فقال عمرو بن الحريث : ما كان قط اقبل على ما ينفعه منه اليوم ، فقال زياد ليزيد بن رويم : اما أنت فقد اشطت بدمه ، واما عمرو فقد حقن دمه ، ولو علمت أن مخ ساقه قد سال من بغضي ما هجته حتى يخرج على . واتخذ زياد المقصورة حين حصبه أهل الكوفة . وولى زياد حين شخص من البصرة إلى الكوفة سمره بن جندب فحدثني عمر ، قال : حدثني إسحاق بن إدريس ، قال : حدثني محمد ابن سليم قال : سالت انس بن سيرين : هل كان سمره قتل أحدا ؟ قال :