محمد بن جرير الطبري

397

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف )

سعيد ، وعبد الله بن قيس على كردوس ، وعمرو بن عبسه على كردوس ، والسمط بن الأسود على كردوس ، وذو الكلاع على كردوس ، ومعاوية بن حديج على آخر ، وجندب بن عمرو بن حممه على كردوس ، وعمرو بن فلان على كردوس ، ولقيط بن عبد القيس بن بجره حليف لبنى ظفر من بنى فزاره على كردوس ، وفي الميسره يزيد بن أبي سفيان على كردوس ، والزبير على كردوس ، وحوشب ذو ظليم على كردوس ، وقيس بن عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن مازن بن صعصعة من هوازن - حليف لبنى النجار - على كردوس ، وعصمه بن عبد الله - حليف لبنى النجار من بنى أسد - على كردوس ، وضرار بن الأزور على كردوس ، ومسروق بن فلان على كردوس ، وعتبة بن ربيعه بن بهز - حليف لبنى عصمه - على كردوس ، وجاريه بن عبد الله الأشجعي - حليف لبنى سلمه - على كردوس ، وقباث على كردوس وكان القاضي أبو الدرداء ، وكان القاص أبو سفيان بن حرب ، وكان على الطلائع قباث بن اشيم ، وكان على الاقباض عبد الله بن مسعود . كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد وطلحه نحوا من حديث أبى عثمان ، وقالوا جميعا : وكان القارئ المقداد ومن السنة التي سن رسول الله ص بعد بدر ان تقرا سوره الجهاد عند اللقاء ، وهي الأنفال ، ولم يزل الناس بعد ذلك على ذلك . كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن أبي عثمان يزيد بن أسيد الغساني ، عن عباده وخالد ، قالا : شهد اليرموك الف من أصحاب رسول الله ص ، فيهم نحو من مائه من أهل بدر قالا : وكان أبو سفيان يسير فيقف على الكراديس ، فيقول : الله لله ! انكم ذاده العرب ، وأنصار الاسلام ، وانهم ذاده الروم وأنصار الشرك ! اللهم ان هذا يوم من أيامك ، اللهم انزل نصرك على عبادك ! قالا : وقال رجل لخالد : ما أكثر الروم وأقل المسلمين ! فقال خالد :