محمد بن جرير الطبري
368
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف )
قدر قوته ، والمقل على قدر اقلاله ، في كل سنه وانك قد نقبت على قومك ، وان قومك قد رضوا بك ، وقد قبلت ومن معي من المسلمين ، ورضيت ورضى قومك ، فلك الذمة والمنعه ، فان منعناكم فلنا الجزية ، والا فلا حتى نمنعكم شهد هشام بن الوليد ، والقعقاع بن عمرو ، وجرير بن عبد الله الحميري ، وحنظله بن الربيع وكتب سنه اثنتي عشره في صفر . كتب إلى السرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن محمد بن عبد الله ، عن أبي عثمان ، عن ابن أبي مكنف ، وطلحه عن المغيرة ، وسفيان عن ماهان وحدثنا عبيد الله ، قال : حدثني عمى ، عن سيف ، عن محمد ، عن أبي عثمان ، وطلحه عن المغيرة ، قال : كان الدهاقين يتربصون بخالد وينظرون ما يصنع أهل الحيرة فلما استقام ما بين أهل الحيرة وبين خالد ، واستقاموا له اتته دهاقين الملطاطين ، وأتاه زاذ بن بهيش دهقان فرات سريا ، وصلوبا بن نسطونا بن بصبهرى - هكذا في حديث السرى ، وقال عبيد الله : صلوبا بن نسطونا بن بصبهرى - هكذا في حديث السرى ، وقال عبيد الله : صلوبا بن بصبهرى ونسطونا - فصالحوه على ما بين الفلاليج إلى هرمزجرد على الفي الف - وقال عبيد الله في حديثه : على الف الف ثقيل - وان للمسلمين ما كان لآل كسرى ومن مال معهم عن المقام في داره فلم يدخل في الصلح وضرب خالد رواقه في عسكره ، وكتب لهم كتابا : بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من خالد بن الوليد لزاذ بن بهيش وصلوبا بن نسطونا ، لكم الذمة وعليكم الجزية ، وأنتم ضامنون لمن نقبتم عليه من أهل البهقباذ الأسفل والأوسط - وقال عبيد الله : وأنتم ضامنون جزية من نقبتم عليه - على الفي الف ثقيل في كل سنه ، عن كل ذي يد سوى ما على بانقيا وبسما وانكم قد أرضيتموني والمسلمين ، وانا قد ارضيناكم وأهل البهقباذ