محمد بن جرير الطبري

329

تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف )

حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : « فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ » ، قال : بعث الله عز وجل إليهم ظله من سحاب ، وبعث الله إلى الشمس فأحرقت ما على وجه الأرض ، فخرجوا كلهم إلى تلك الظلة ، حتى إذا اجتمعوا كلهم كشف الله عنهم الظلة ، واحمى عليهم الشمس ، فاحترقوا كما يحترق الجراد في المقلى . حدثنا القاسم ، قال : حدثنا الحسين ، قال : حدثنا أبو ثميله ، عن أبي حمزه ، عن جابر ، عن عامر ، عن ابن عباس ، قال : من حدثك من العلماء ، ما عذاب يوم الظلة ، فكذبه . حدثني محمود بن خداش ، حدثنا حماد بن خالد الخياط ، قال ، حدثنا داود بن قيس ، عن زيد بن اسلم في قوله عز وجل : « أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا » ، قال : كان مما ينهاهم عنه حذف الدراهم - أو قال : قطع الدراهم ، الشك من حماد . حدثنا سهل بن موسى الرازي ، قال : حدثنا ابن أبي فديك ، عن أبي مودود قال : سمعت محمد بن كعب القرظي يقول : بلغني ان قوم شعيب عذبوا في قطع الدراهم ، ثم وجدت ذلك في القرآن : « أَ صَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا ما نَشؤُا » . حدثنا ابن وكيع ، قال : حدثنا زيد بن حباب ، عن موسى بن عبيده ، عن محمد بن كعب القرظي ، قال : عذب قوم شعيب في قطعهم الدراهم ، فقالوا : « يا شعيب ا صلاتك تامرك ان نترك ما يعبد آباؤنا أو ان نفعل في أموالنا ما نشاء » . ونرجع الان إلى :