محمد بن جرير الطبري
96
تاريخ الطبري ( تاريخ الأمم والملوك ) ( دار المعارف )
جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ » ، قال : فلما فرغ الله تعالى من إبليس ومعاتبته وأبى الا المعصية أوقع الله تعالى عليه اللعنة ، واخرجه من الجنة . حدثني محمد بن خلف ، قال : حدثنا آدم بن أبي اياس ، قال : حدثنا أبو خالد سليمان بن حيان ، قال : حدثني محمد بن عمرو ، عن أبي سلمه ، عن أبي هريرة ، عن النبي ، ع قال أبو خالد : وحدثني الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي ص قال أبو خالد : وحدثني داود بن أبي هند عن الشعبي ، عن أبي هريرة عن النبي ص قال أبو خالد : وحدثني ابن أبي ذباب الدوسي ، قال : حدثني سعيد المقبري ، ويزيد بن هرمز عن أبي هريرة ، [ عن النبي ص أنه قال : خلق الله عز وجل آدم بيده ، ونفخ فيه من روحه ، وامر الملا من الملائكة فسجدوا له ، فجلس فعطس فقال : الحمد لله ، فقال له ربه : يرحمك ربك ، ايت أولئك الملا من الملائكة فقل لهم : السلام عليكم فأتاهم فقال : السلام عليكم ، فقالوا له : وعليك السلام ورحمه الله ، ثم رجع إلى ربه عز وجل فقال له : هذه تحيتك وتحيه ذريتك بينهم فلما اظهر إبليس من نفسه ما كان له مخفيا فيها من الكبر والمعصية لربه ، وكانت الملائكة قد قالت لربها عز وجل حين قال لهم : انى جاعل في الأرض خليفه : ا تجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك فقال لهم ربهم : انى اعلم ما لا تعلمون ، تبين لهم ما كان عنهم مستترا ، وعلموا ان فيهم من منه المعصية لله عز وجل والخلاف لأمره ] . ثم علم الله عز وجل آدم الأسماء كلها واختلف السلف من أهل العلم قبلنا في الأسماء التي علمها آدم : أخاصا من الأسماء علم ، اما عاما ؟ فقال بعضهم : علم اسم كل شيء