الحاج حسين الشاكري
40
هاشم وعبد شمس
وصوب ثم يصدون عنها شبعا . هذه من علاه إحدى المعالي * وعلى هذه فقس ما سواها هكذا أوسع هاشم قريشا ورد لها رونق الحياة بعد الذبول . زواج هاشم : وفي إحدى رحلاته التجارية مر هاشم بن عبد مناف بحي بني النجار في يثرب ( المدينة المنورة ) فرأى فتاة رائعة الجمال ، وتلاقت عيونهما لبضع لحظات ، لكنها كانت آسرة لقلب ( أمير قريش ) . وسأل عن تلك الفتاة ، علم أن اسمها ( سلمى ) وأنها ابنة عمرو بن عدي بن النجار من سادات الخزرج ، حينما تقدم هاشم لخطبتها اشترطت وأهلها أن يقيم هاشم في ديارهم معها ، واشترطوا أنه لو أنجب منها أطفالا يظلون مع أمهم سلمى وقومها بيثرب .