الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
52
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
السّاعات ، و ليمهلها عند النّطاف ( 3477 ) و الأعشاب ، حتّى تأتينا بإذن اللّه بدّنا ( 3478 ) منقيات ( 3479 ) ، غير متعبات و لا مجهودات ( 3480 ) ، لنقسمها على كتاب اللّه و سنّة نبيّه - صلّى اللّه عليه و آله - فإن ذلك أعظم لأجرك ، و أقرب لرشدك ، إن شاء اللّه . 26 - و من عهد له عليه السلام إلى بعض عماله و قد بعثه على الصدقة أمره بتقوى اللّه في سرائر أمره و خفيّات عمله ، حيث لا شهيد غيره ، و لا وكيل دونه . و أمره ألّا يعمل بشيء من طاعة اللّه فيما ظهر فيخالف إلى غيره فيما أسرّ ، و من لم يختلف سرّه و علانيته ، و فعله و مقالته ، فقد أدّى الأمانة ، و أخلص العبادة . و أمره ألّا يجبههم ( 3481 ) و لا يعضههم ( 3482 ) ، و لا يرغب عنهم ( 3483 ) تفضّلا بالإمارة عليهم ، فإنّهم الإخوان في الدّين ، و الأعوان على استخراج الحقوق . و إنّ لك في هذه الصّدقة نصيبا مفروضا ، و حقّا معلوما ، و شركاء أهل مسكنة ، و ضعفاء ذوي فاقة ، و إنّا موفّوك حقّك ، فوفّهم حقوقهم ، و إلّا تفعل فإنّك من أكثر النّاس خصوما يوم القيامة ،