الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
46
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
كنت إلّا كقارب ( 3444 ) ورد ، و طالب وجد ، « « وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ » » . قال السيد الشريف رضي اللّه عنه : أقول : « و قد مضى بعض هذا الكلام فيما تقدم من الخطب ، إلا أن فيه هاهنا زيادة أوجبت تكريره » . 24 - و من وصية له عليه السلام بما يعمل في أمواله ، كتبها بعد منصرفه من صفين : هذا ما أمر به عبد اللّه عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين في ماله ، ابتغاء وجه اللّه ، ليولجه ( 3445 ) به الجنّة ، و يعطيه به الأمنة ( 3446 ) . منها : فإنّه يقوم بذلك الحسن بن عليّ يأكل منه بالمعروف ، و ينفق منه بالمعروف ، فإن حدث بحسن حدث ( 3447 ) و حسين حي ، قام بالأمر بعده ، و أصدره ( 3448 ) مصدره . و إنّ لابني فاطمة من صدقة عليّ مثل الّذي لبني عليّ ، و إنّي إنّما جعلت القيام بذلك إلى ابني فاطمة ابتغاء وجه اللّه ، و قربة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، و تكريما لحرمته ، و تشريفا لوصلته ( 3449 ) . و يشترط على الّذي يجعله إليه أن يترك المال على أصوله ( 3450 ) ، و ينفق من ثمره حيث أمر به و هدي له ، و ألّا يبيع من أولاد نخيل هذه القرى وديّة ( 3451 ) حتّى تشكل أرضها غراسا .