الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

38

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

استواؤنا في الحرب و الرّجال فلست بأمضى على الشّكّ منّي على اليقين ، و ليس أهل الشّام بأحرص على الدّنيا من أهل العراق على الآخرة . و أمّا قولك : إنّا بنو عبد مناف ، فكذلك نحن ، و لكن ليس أميّة كهاشم ، و لا حرب كعبد المطّلب ، و لا أبو سفيان كأبي طالب ، و لا المهاجر ( 3415 ) كالطّليق ( 3416 ) ، و لا الصّريح ( 3417 ) كالّلصيق ( 3418 ) ، و لا المحقّ كالمبطل ، و لا المؤمن كالمدغل ( 3419 ) . و لبئس الخلف خلف يتبع سلفا هوى في نار جهنّم . و في أيدينا بعد فضل النّبوّة الّتي أذللنا بها العزيز ، و نعشنا ( 3420 ) بها الذّليل . و لمّا أدخل اللّه العرب في دينه أفواجا ، و أسلمت له هذه الأمّة طوعا و كرها ، كنتم ممّن دخل في الدّين : إمّا رغبة و إمّا رهبة ، على حين فاز أهل السّبق بسبقهم ، و ذهب المهاجرون الأوّلون بفضلهم . فلا تجعلنّ للشّيطان فيك نصيبا ، و لا على نفسك سبيلا ، و السّلام . 18 - و من كتاب له عليه السلام إلى عبد اللّه بن عباس و هو عامله على البصرة و اعلم أنّ البصرة مهبط إبليس ، و مغرس الفتن ، فحادث أهلها بالإحسان إليهم ، و احلل عقدة الخوف عن قلوبهم .