الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

36

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

مكنون الشّنان ( 3405 ) ، و جاشت ( 3406 ) مراجل ( 3407 ) الأضغان ( 3408 ) . اللّهمّ إنّا نشكو إليك غيبة نبيّنا ، و كثرة عدوّنا ، و تشتّت أهوائنا « « رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَ بَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ وَ أَنْتَ خَيْرُ الْفاتِحِينَ » » . 16 - و كان يقول عليه السلام لأصحابه عند الحرب : لا تشتدّنّ عليكم فرّة بعدها كرّة ( 3409 ) ، و لا جولة بعدها حملة ، و أعطوا السّيوف حقوقها ، و وطّئوا للجنوب مصارعها ( 3410 ) ، و اذمروا ( 3411 ) أنفسكم على الطّعن الدّعسي ( 3412 ) ، و الضّرب الطّلحفيّ ( 3413 ) ، و أميتوا الأصوات ( 3414 ) ، فإنّه أطرد للفشل . فو الّذي فلق الحبّة ، و برأ النّسمة ، ما أسلموا و لكن استسلموا ، و أسرّوا الكفر ، فلمّا وجدوا أعوانا عليه أظهروه . 17 - و من كتاب له عليه السلام إلى معاوية ، جوابا عن كتاب منه إليه و أمّا طلبك إليّ الشّام فإنّي لم أكن لأعطيك اليوم ما منعتك أمس . و أمّا قولك : إنّ الحرب قد أكلت العرب إلّا حشاشات أنفس بقيت ، ألا و من أكله الحقّ فإلى الجنّة ، و من أكله الباطل فإلى النّار . و أمّا