الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
346
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
322 - و روي أنه عليه السلام ، لما ورد الكوفة قادما من صفين مر بالشّاميين ( 4823 ) ، فسمع بكاء النساء على قتلى صفين ، و خرج إليه حرب بن شرحبيل الشّبامي ، و كان من وجوه قومه ، فقال عليه السلام له : أ تغلبكم نساؤكم على ما أسمع ؟ ألا تنهونهنّ عن هذا الرّنين ( 4824 ) ؟ و أقبل حرب يمشي معه ، و هو عليه السلام راكب ، فقال عليه السلام : ارجع ، فإنّ مشي مثلك مع مثلي فتنة للوالي ، و مذلّة ( 4825 ) للمؤمن . 323 - و قال عليه السلام ، و قد مر بقتلى الخوارج يوم النّهروان : بؤسا لكم ، لقد ضرّكم من غرّكم ، فقيل له : من غرّهم يا أمير المؤمنين ؟ فقال : الشّيطان المضلّ ، و الأنفس الأمّارة بالسّوء ، غرّتهم بالأمانيّ ، و فسحت لهم بالمعاصي ، و وعدتهم الإظهار ، فاقتحمت بهم النّار . 324 - و قال عليه السلام : اتّقوا معاصي اللّه في الخلوات ، فإنّ الشّاهد هو الحاكم . 325 - و قال عليه السلام ، لما بلغه قتل محمد بن أبي بكر : إنّ حزننا عليه على قدر سرورهم به ، إلّا أنّهم نقصوا بغيضا ، و نقصنا حبيبا . 326 - و قال عليه السلام : العمر الّذي أعذر اللّه فيه إلى ابن آدم ستّون سنة .