الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
34
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
ممّن لا يخاف وهنه ( 3395 ) و لا سقطته ( 3396 ) و لا بطؤه عمّا الإسراع إليه أحزم ( 3397 ) ، و لا إسراعه إلى ما البطء عنه أمثل ( 3398 ) 14 - و من وصية له عليه السلام لعسكره قبل لقاء العدو بصفّين لا تقاتلوهم حتّى يبدءوكم ، فإنّكم به حمد اللّه على حجّة ، و ترككم إيّاهم حتّى يبدءوكم حجّة أخرى لكم عليهم . فإذا كانت الهزيمة بإذن اللّه فلا تقتلوا مدبرا ، و لا تصيبوا معورا ( 3399 ) ، و لا تجهزوا ( 3400 ) على جريح ، و لا تهيجوا النّساء بأذى ، و إن شتمن أعراضكم ، و سببن أمراءكم ، فإنّهنّ ضعيفات القوى و الأنفس و العقول ، إن كنّا لنؤمر بالكفّ عنهنّ و إنّهنّ لمشركات ، و إن كان الرّجل ليتناول المرأة في الجاهليّة بالفهر ( 3401 ) أو الهرواة ( 3402 ) فيعيّر بها و عقبه من بعده . 15 - و من دعاء له عليه السلام كان عليه السلام يقول إذا لقي العدو محاربا : اللّهمّ إليك أفضت ( 3403 ) القلوب ، و مدّت الأعناق ، و شخصت الأبصار ، و نقلت الأقدام ، و أنضيت ( 3404 ) الأبدان . اللّهمّ قد صرّح