الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

330

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

ممّا سمّي له في الذّكر الحكيم ( 4782 ) ، و لم يحل بين العبد في ضعفه و قلّة حيلته ، و بين أن يبلغ ما سمّي له في الذّكر الحكيم . و العارف لهذا ، العامل به ، أعظم النّاس راحة في منفعة ، و التّارك له الشّاكّ فيه أعظم النّاس شغلا في مضرّة . و ربّ منعم عليه مستدرج ( 4783 ) بالنّعمى ، و ربّ مبتلى ( 4784 ) مصنوع له بالبلوى ! فزد أيّها المستنفع في شكرك ، و قصّر من عجلتك ، وقف عند منتهى رزقك . 274 - و قال عليه السلام : لا تجعلوا علمكم جهلا ، و يقينكم شكّا . إذا علمتم فاعملوا ، و إذا تيقّنتم فأقدموا . 275 - و قال عليه السلام : إنّ الطّمع مورد غير مصدر ( 4785 ) ، و ضامن غير وفيّ . و ربّما شرق ( 4786 ) شارب الماء قبل ريّه ، و كلّما عظم قدر الشّيء المتنافس فيه عظمت الرّزيّة لفقده . و الأمانيّ تعمي أعين البصائر ، و الحظّ يأتي من لا يأتيه . 276 - و قال عليه السلام : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من أن تحسّن في لامعة العيون علانيتي ، و تقبّح فيما أبطن لك سريرتي ، محافظا على رثاء النّاس من نفسي بجميع ما أنت مطّلع عليه منّي ، فأبدي للنّاس حسن ظاهري ، و أفضي إليك بسوء عملي ، تقرّبا إلى عبادك ، و تباعدا من مرضاتك .