الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
328
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
لو أخذته فجهزت به جيوش المسلمين كان أعظم للأجر ، و ما تصنع الكعبة بالحلي ؟ فهم عمر بذلك ، و سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام ، فقال عليه السلام : إنّ هذا القرآن أنزل على النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ، و الأموال أربعة : أموال المسلمين فقسّمها بين الورثة في الفرائض ، و الفيء فقسّمه على مستحقّيه ، و الخمس فوضعه اللّه حيث وضعه ، و الصّدقات فجعلها اللّه حيث جعلها . و كان حلي الكعبة فيها يومئذ ، فتركه اللّه على حاله ، و لم يتركه نسيانا ، و لم يخف عليه ( 4779 ) مكانا ، فأقرّه حيث أقرّه اللّه و رسوله . فقال له عمر : لولاك لافتضحنا . و ترك الحلي بحاله . 271 - و روي أنه عليه السلام رفع إليه رجلان سرقا من مال اللّه ، أحدهما عبد من مال اللّه ، و الآخر من عروض ( 4780 ) الناس . فقال عليه السلام : أمّا هذا فهو من مال اللّه و لا حدّ عليه ، مال اللّه أكل بعضه بعضا ، و أمّا الآخر فعليه الحدّ الشّديد . فقطع يده . 272 - و قال عليه السلام : لو قد استوت قدماي من هذه المداحض ( 4781 ) لغيّرت أشياء . 273 - و قال عليه السلام : اعلموا علما يقينا أنّ اللّه لم يجعل للعبد - و إن عظمت حيلته ، و اشتدّت طلبته ، و قويت مكيدته - أكثر