الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

310

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

251 - و قال عليه السلام : مرارة الدّنيا حلاوة الآخرة ، و حلاوة الدّنيا مرارة الآخرة . 252 - و قال عليه السلام : فرض اللّه الإيمان تطهيرا من الشّرك ، و الصّلاة تنزيها عن الكبر ، و الزّكاة تسبيبا للرّزق ، و الصّيام ابتلاء لإخلاص الخلق ، و الحجّ تقربة للدّين ( 4741 ) ، و الجهاد عزّا للإسلام ، و الأمر بالمعروف مصلحة للعوامّ ، و النّهي عن المنكر ردعا للسّفهاء ، وصلة الرّحم منماة ( 4742 ) للعدد ، و القصاص حقنا للدّماء ، و إقامة الحدود إعظاما للمحارم ، و ترك شرب الخمر تحصينا للعقل ، و مجانبة السّرقة إيجابا للعفّة ، و ترك الزّنى تحصينا للنّسب ، و ترك اللّواط تكثيرا للنّسل ، و الشّهادات ( 4743 ) استظهارا ( 4744 ) على المجاحدات ( 4745 ) ، و ترك الكذب تشريفا للصّدق ، و السّلام أمانا من المخاوف ، و الأمانة نظاما للأمّة ، و الطّاعة تعظيما للإمامة . 253 - و كان عليه السلام يقول : أحلفوا الظّالم - إذا أردتم يمينه - بأنّه بريء من حول اللّه و قوّته ، فإنّه إذا حلف بها كاذبا عوجل العقوبة ، و إذا حلف باللّه الّذي لا إله إلّا هو لم يعاجل ، لأنّه قد وحّد اللّه تعالى . 254 - و قال عليه السلام : يابن آدم ، كن وصيّ نفسك في مالك ، و اعمل فيه ما تؤثر ( 4746 ) أن يعمل فيه من بعدك .