الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
292
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
قال الرضي : و روي له شعر في هذا المعنى : فإن كنت بالشّورى ملكت أمورهم * فكيف بهذا و المشيرون غيّب ( 4686 ) ؟ و إن كنت بالقربى حججت خصيمهم ( 4687 ) * فغيرك أولى بالنّبيّ و أقرب 191 - و قال عليه السلام : إنّما المرء في الدّنيا غرض ( 4688 ) تنتضل ( 4689 ) فيه المنايا ( 4690 ) ، و نهب ( 4691 ) تبادره المصائب ، و مع كلّ جرعة شرق ( 4692 ) . و في كلّ أكلة غصص . و لا ينال العبد نعمة إلّا بفراق أخرى ، و لا يستقبل يوما من عمره إلّا بفراق آخر من أجله . فنحن أعوان المنون ( 4693 ) ، و أنفسنا نصب الحتوف ( 4694 ) ، فمن أين نرجو البقاء و هذا اللّيل و النّهار لم يرفعا من شيء شرفا ( 4695 ) ، إلّا أسرعا الكرّة في هدم ما بنيا ، و تفريق ما جمعا ؟ ! 192 - و قال عليه السلام : يا بن آدم ما كسبت فوق قوتك ، فأنت فيه خازن لغيرك . 193 - و قال عليه السلام : إنّ للقلوب شهوة و إقبالا و إدبارا ، فأتوها من قبل شهوتها و إقبالها ، فإنّ القلب إذا أكره عمي . 194 - و قال عليه السلام يقول : متى أشفي غيظي إذا غضبت ؟