الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
262
ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )
109 - و قال عليه السلام : نحن النّمرقة الوسطى ( 4568 ) ، بها يلحق التّالي ، و إليها يرجع الغالي ( 4569 ) . 110 - و قال عليه السلام : لا يقيم أمر اللّه سبحانه إلّا من لا يصانع ( 4570 ) ، و لا يضارع ( 4571 ) ، و لا يتّبع المطامع ( 4572 ) . 111 - و قال عليه السلام ، و قد توفي سهل بن حنيف الأنصاري بالكوفة بعد مرجعه معه من صفين ، و كان أحب الناس إليه : لو أحبّني جبل لتهافت ( 4573 ) . معنى ذلك أن المحنة تغلظ عليه ، فتسرع المصائب إليه ، و لا يفعل ذلك إلا بالأتقياء الأبرار و المصطفين الأخيار ، و هذا مثل قوله عليه السلام : 112 - من أحبّنا أهل البيت فليستعدّ للفقر جلبابا . « و قد يؤول ذلك على معنى آخر ليس هذا موضع ذكره » . 113 - و قال عليه السلام : لا مال أعود من العقل ( 4574 ) ، و لا وحدة أوحش من العجب ( 4575 ) ، و لا عقل كالتّدبير ، و لا كرم كالتّقوى ، و لا قرين كحسن الخلق ، و لا ميراث كالأدب ، و لا قائد كالتّوفيق ، و لا تجارة كالعمل الصّالح ، و لا ربح كالثّواب ، و لا ورع كالوقوف عند الشّبهة ، و لا زهد كالزّهد في الحرام ، و لا علم كالتّفكّر ، و لا عبادة كأداء الفرائض ، و لا إيمان كالحياء و الصّبر ، و لا حسب كالتّواضع ، و لا شرف كالعلم ، و لا عزّ كالحلم ، و لا مظاهرة أوثق من المشاورة .